العراق

بعد مراسلات الحلبوسي مع القضاء .. الإفراج عن النائب أحمد الجبوري “أبو مازن”


أفرج القضاء العراقي، عن النائب المحتجز، أحمد الجبوري، “أبو مازن” وذلك بعد إيضاحات أرسلها رئيس المجلس محمد الحلبوسي، بشأن قضيته.

وقال مصدر مطلع لـ”ناس” اليوم (26 تشرين الثاني 2019) إن “القضاء أفرج عن أبو مازن بعد يوم على اعتقاله، إثر اتهامه بالفساد”.

وخاطب رئيس البرلمان محمد الحلبوسي رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، بشأن قرار مجلس النواب رفع الحصانة عن أعضائه المتهمين بالفساد، فيما بدا أنه محاولة لإخراج النائب أحمد الجبوري “ابو مازن” من السجن، بعد توقيفه بسبب حكم قضائي يتعلق بالفساد.

وبحسب وثيقة رسمية اطلع عليها “ناس” اليوم الثلاثاء، فإن رئيس البرلمان يخبر رئيس مجلس القضاء أن طلباته العديدة برفع الحصانة عن “أبو مازن” وردت إلى مجلس النواب قبل التصويت على قرار رفع الحصانة عن أي نائب متهم بالفساد، ما يشير إلى أن رفع الحصانة عن النائب الجبوري لا يتطابق وقرار البرلمان.

وكان النائب السابق مشعان الجبوري، قال إن “أبو مازن” تم توقيفه يوم أمس الاثنين في مركز شرطة الصالحية بقرار من محكمة النزاهة، مضيفا أنه “سيتم اطلاق سراحه بعد أن وجه مجلس النواب كتابا للمحكمة يقول فيه إن رفع الحصانة لا يشمل القضية التي تم توقيف الجبوري بموجبها، وبذلك يتنصل المجلس عن تصويته برفع الحصانة عن أعضائه المطلوبين بقضايا فساد”.

من جهتها، أوضحت هيئة النزاهة، اليوم الثلاثاء، 26 تشرين الثاني، 2019 تفاصيل توقيف عضوين حاليين في مجلس النواب من قبل المحكمة المركزية لمكافحة الفساد، هما محافظا بابل وصلاح الدين السابقين.

وقالت دائرة التحقيقات في الهيئة إنَّ قراري التوقيف الصادرين بحقِّهما من المحكمة جاءا على خلفيَّة قضيَّتين حققت فيهما الهيئة وأحالتهما إلى القضاء، إذ أصدرت المحكمة بحقهما أمري استقدام وأتبعتهما بأمري قبض، لتقرر توقيفهما؛ لعدم استجابتهما للأوامر السابقة.

وتُشيرُ تفاصيل القضيَّتين إلى ارتكاب المُتَّهم الأول خلال مدة تسنُّمه منصب محافظ بابل مخالفاتٍ في عقد إدخال كميَّاتٍ كبيرةٍ من الإسمنت المُستورد بدون رسومٍ خلافاً للضوابط، فيما ارتكب المُتَّهم الثاني خلال مُدَّة تسنُّمه منصب محافظ صلاح الدين مخالفاتٍ في عقد الأبنية الجاهزة للأقسام الداخليَّة لجامعة تكريت.

وقال محافظ نينوى الأسبق أثيل النجيفي، تعليقا على ملف “أبو مازن”، إن البرلمان أثبته أنه “حامي الفساد في العراق، وأن محاكحة الفاسدين يجب ألا تطال الحلفاء، بل هي مجرد أداة للتنكيل بالخصوم”.

السابق
ايران: مقاطع فيديو وحشية ضد المحتجين
التالي
لماذا تدغدغ فكرة الانقلاب العسكري الكثيرين في العراق؟

اترك تعليقاً