اخترنا لكم

بغداد تتابع مع واشنطن حقيقة “حيلة” دبرت في أميركا لتسمية رئيس المخابرات العراقية

علقت لجنة الأمن والدفاع النيابية، اليوم الاحد، على تقرير نشرته صحيفة اميركية كشفت خلاله “احتيال” شخصين عراقيين، على مسؤولين وشخصيات سياسية بارزة في العراق، بـهدف تعيين رئيس لجهاز المخابرات العراقي.
وقال عضو اللجنة عبد العزيز حسن، في حديث خصّ به (بغداد اليوم)، إن “لجنة الأمن البرلمانية لا تمتلك أي معلومات عن هذه الحيلة ومتى وقعت وكيف، ولا تعرف رئيس المخابرات المدعو (مصدق الجنابي)”، موضحة أن “رئيس جهاز المخابرات هو مصطفى الكاظمي”.
وأضاف حسن، أن “وسائل الاعلام تكتب أي شيء في كل شيء، ولذلك فأن لجنة الامن والدفاع النيابية، سوف تدقق وتتابع ما نشرته تلك الصحيفة، مع المصادر الرسمية، وخاصة السفارة العراقية في اميركا”.
وكانت صحيفة “ستار اند سترايب” الأميركية، أكدت في تقرير لها، نشر قبل أربعة أيام، عن وجود محتالان قاما بخداع المسؤولين العراقيين لتعيين رئيس جهاز مخابرات العراق.
وذكرت الصحيفة، ان “المسؤولين والنواب العراقيين تعرضوا لعملية احتيال مخزية من قبل محتالين هما (واثق الابراهيمي، ومصدق الجنابي)، اللذان نجحا في اختراق سياسيين عراقيين في الصف الأول، الأمر الذي يكشف ضعف البصيرة السياسية لهذه النخب، وافتقادها الى الحس السياسي والأمني، وسهولة تطويعها وخداعها وصولا الى الأهداف المرسومة”.
وأوضحت “ستار اند سترايب”، ان “محكمة أمريكية قضت بالسجن عامين بحق العراقي المقيم في الولايات المتحدة، المدعو واثق الإبراهيمي (34 عاماً)، بعد اعترافه بانتحال صفة ضابط في المخابرات الأمريكية، وتقديمه وثائق مزورة باسم الحكومة والاستخبارات الامريكية، تتضمن طلب تعيين مصدق الجنابي بمنصب رئيس المخابرات العراقي، الذي هو مطلوب الآن للقضاء الامريكي، وسلطات ال(FBI)أيضا”.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عراقية، تأكيدها، ان “السلطات الامريكية أعلمت بغداد بان مصدق الجنابي وواثق الابراهمي، احتالا على القوانين، وان (FBI) أصدرت أوامر القبض عليهما”.
وأوضحت ان “تحقيقات السلطات الأمريكية قادت الى الكشف عن ان كلا من واثق الابراهيمي ومصدق الجنابي، يديران شبكة احتيال على مسؤولين عراقيين كبار، منهم رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، ورئيس ائتلاف الوطنية، اياد علاوي، ورئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك، فضلا عن اتصالات مع نواب آخرين”، واشارت الى انهما “نجحا في تأمين اتصالات معهم، لاستدراجهم والتدخل في تعيين الجنابي رئيسا لجهاز المخابرات العراقي، الامر الذي يفضح مستوى التفكير السياسي والمعرفي لهؤلاء النواب والسياسيين وعدم تمتعهم بالمهارات التي تجعلهم يكشفون زيف وخداع كل من الجنابي والابراهيمي اللذين نجحا في الإيقاع بهؤلاء السياسيين وجعلهم طرفا في ملف حساس، واستدراجهم الى نياتهما في الوصول الى منصب مهم في العراق”.
وبحسب الصحيفة، فان “عملية التحايل هذه تضمّنت إصدار وثيقة مزورة من مكتب مدير المخابرات القومية الأمريكية، حملت توقيع، ويليام ج. بيترسون، حثّت رئيس الوزراء حيدر العبادي على تعيين رئيس جديد لجهاز المخابرات العراقي، وزعمت تأييد الولايات المتحدة، للمرشح”.

السابق
أحزاب كردية وجماعات تكفيرية تقف وراء عصابات المخدرات في كركوك! ؟
التالي
واشنطن تردّ على ماكرون: لن نبقى في سوريا

اترك تعليقاً