رئيسية

عقب تحذير أميركي بغداد قد تواجه أزمة في دفع الرواتب!


قال مسؤول حكومي رفيع، الأربعاء، إن الحكومة العراقية تلقت تحذيراً واضحاً بإمكانية رفع الحماية الأميركية عن الأرصدة العراقية في واشنطن، حيث تحظى بحماية أميركية وفق قرار من الرئيس الأميركي يتم تجديده سنوياً.

ووفقاً للمسؤول الذي تحدث لـ “ناس” اليوم (22 أيار 2019) مشترطاً عدم كشف اسمه، فإن “الحسابات الحكومية العراقية في الولايات المتحدة تتمتع بحماية أميركية منذ انتهاء خضوع العراق لمقررات البند السابع، ما يتيح حمايتها من الدعاوى القضائية المتراكمة التي قد تواجهها بغداد، والتي قد تسفر عن حجز أموال الحكومة العراقية خلال أشهر قليلة”.

وقال المصدر، إن “هذا الإجراء، قد يتخذ في حال لم يضبط العراق إيقاع تعاملاته المالية مع إيران”.

وفي وقت سابق، كشف مصدر حضر جانباً من اجتماعات مساعد وزير الخزانة الاميركي مارشال بيلينغسلي التي عقدها مع وزير المالية فؤاد حسين، ورئيس الوزراء عادل عبدالمهدي (20 أيار 2019) عن تقديم المسؤول الأميركي “قائمة بأسماء شركات ومصارف ايرانية قال إنها تحتال على العقوبات الأميركية عبر العراق، مطالباً بغداد باتخاذ خطوات واضحة وجدية ومُعلنة بهذا الصدد، فيما هدد بأن العراق قد يُشمل بعقوبات قاسية إذا استمر بتوفير ملاذات آمنة للنشاطات المصرفية الإيرانية، وغض النظر عن مصارف وشركات تجارية ايرانية بواجهات عراقية”، دون أن يُفصح عن شكل وطبيعة العقوبات المُفترضة.

إلا أن المسؤول الحكومي قال في حديثه لـ “ناس” اليوم، إن “التحذيرات التي تلقتها الحكومة العراقية مؤخرا كانت اكثر تحديداً ووضوحاً، وزيارة وفد الخزانة الأميركية حملت مضامين يُمكن اعتبارها بالخطيرة”.

وفي حال رفعت الولايات المتحدة يدها عن حماية أرصدة الحكومة العراقية المودعة في مصارف أميركية، ستتمكن الكثير من الجهات من مقاضاة العراق في دعاوى، يعود معظمها إلى زمن النظام السابق، للحصول على تعوضيات.

وعبّر المسؤول العراقي عن مخاوفه من أن “الحكومة قد تواجه مصاعب حقيقية تصل إلى عجزها عن تأمين رواتب الموظفين خلال أقل من 3 أشهر من تاريخ رفع الحماية الأميركية عن الأرصدة العراقية في حال نفذ المسؤولون الأميركيون تهديداتهم”، لكنه أشار إلى أن “رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، متفائل بإمكانية تجنب هذه الأزمة”.

وعمليا، ستعجز الحكومة العراقية عن سحب أرصدتها القادمة من عوائد بيع النفط، بسبب إجراءات التقاضي.

السابق
تحذيرات من ضياع 12 مليار دولار سنويا بسبب عدم تسليم كردستان لواردات النفط
التالي
رواتب موظفي اقليم كردستان في خطر !

اترك تعليقاً