العرب والعالم

بلينكن طلب من روب مالي تشكيل فريق بمجموعة متنوعة من وجهات النظر حول الاتفاق النووي

أكد الموقع نقلا عن مصادر مقربة من الإدارة الأمريكية الجديدة أن الإدارة عازمة على أخذ مجموعة متنوعة من الآراء عند صياغة سياساتها بشأن إيران.

كشف موقع “اكسيوس” أن وزير الخارجية الأمريكي توني بلينكين طلب من المبعوث الإيراني المعين حديثًا روب مالي تشكيل فريق تفاوضي مكون من دبلوماسيين وخبراء مع مجموعة متنوعة من الآراء حول دفع المفاوضات مع إيران إلى الأمام.

وأكد الموقع نقلا عن مصادر مقربة من الإدارة الأمريكية الجديدة أن الإدارة عازمة على أخذ مجموعة متنوعة من الآراء عند صياغة سياساتها بشأن إيران.

وأكد المصدر أن بلينكين “طلب من مالي إحضار أشخاص أكثر تشددًا بشأن إيران”.

وكان مسؤولون من إسرائيل ومجلس التعاون أبدوا قلقهم من أن مالي متساهل للغاية مع إيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس للموقع أن “بلينكين يبني فريقًا متخصصًا من خبراء ذوي نظرة واضحة مع تنوع في الآراء” مضيفا: “يقود هذا الفريق كمبعوثنا الخاص لإيران روب مالي، الذي له سجلاً حافلاً بالنجاح في التفاوض بشأن القيود المفروضة على برنامج إيران النووي. الوزير واثق من أنه وفريقه سيكونون قادرين على القيام بذلك مرة أخرى.

ساعد مالي في التفاوض على اتفاق عام 2015 وكان من أبرز المدافعين عن عودة كل من الولايات المتحدة وإيران إلى الاتفاقية الأصلية قبل التفاوض على صفقة أوسع.

ألمح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى مسار وسط على شبكة سي إن إن يوم الاثنين، مقترحًا آلية “لمزامنة أو تنسيق” الخطوات من قبل الجانبين.

وفي وقت سابق قدم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اقتراحا للتغلب على المأزق الأمريكي الإيراني بشأن من سيبدأ أولاً بالعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، قائلاً إن منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي يمكن أن “يصمم” هذه التحركات.

وقال ظريف في مقابلة مع شبكة CNN: “يمكن أن تكون هناك آلية لمزامنتها أو تنسيق ما يمكن فعله”، قائلاً إن رئيس السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل “يمكنه.. نوعًا من تصميم الإجراءات التي يجب اتخاذها من قبل الولايات المتحدة والإجراءات التي يجب أن تتخذها إيران”.

من جانبه جدد وزير الخارجية الأمريكي استعداد بلاده للعودة إلى الاتفاق النووي “لو فعلت إيران ذلك”.

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس الثلاثاء أن الولايات المتحدة ترى أنه من المبكر جداً الموافقة على اقتراح طهران بشأن تدخل الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.

وقال برايس إن ادارة الرئيس جو بايدن “ستتشاور مع حلفائنا وشركائنا والكونغرس قبل أن نصل إلى مرحلة نجري فيها مشاورات مباشرة مع الإيرانيين ونقدم شكلاً من الاقتراح”، مكرراً الدعوات التي وجهتها واشنطن لإيران لاحترام مضمون الاتفاق الموقع في 2015.

ميدل ايست نيوز

السابق
كورونا زعزع قيم الديمقراطية في العالم
التالي
النزاهة: تنفيذ اوامر قبض وتحري بحق 13 مسؤولا وموظفا في شركة نفطية

اترك تعليقاً