اخترنا لكم

بندر بن سلطان :صدام حسين مجرم وسفاح ولكن دعمناه لهذا السبب

كشف رئيس الاستخبارات السعودية السابق وأمين مجلس الأمن الوطني والسفير الأشهر للرياض في الولايات المتحدة الامير بندر بن سلطان، الثلاثاء، عن ملف دعم السعودية لنظام صدام حسين، مؤكدا انه  لم يكن أمام القيادة السعودية سوى خيارين: السيء والأسوأ.

وذكر بندر في لقاء مع صحيفة “إندبندنت عربية” اليوم (30 كانون الثاني 2019)، “بدأ الخميني بالتصريحات العدائية وبمهاجمة العراق، ونعرف جميعا أن صدام حسين حاكم مجرم وسفاح بمعنى الكلمة، لكن الخميني أعلن في خطاب له أنه سيحرر العراق أولا، ثم يتوجه لتحرير دول الخليج بالقوة”.

واضاف، انه “لم يكن أمام القيادة السعودية سوى خيارين: السيء والأسوأ، فاختارت السيء”، في اشارة لرئيس النظام العراقي وقتها صدام حسين”.

واوضح، ان “تفسير القيادة السعودية للخلاف الذي يشعله الخميني أنه ليس خلافا سنيا – شيعيا أو سياسيا، بل خلاف تاريخي فارسي – عربي وذو نظرة عنصرية من الخميني، ومثال بسيط على ذلك، أنه في الحرب العراقية الإيرانية 80% من الجيش العراقي كانوا من الشيعة وكانوا يحاربون ضد إيران، لأنهم لم يكونوا يحاربون (ولاية الفقيه) أو إيران الشيعية، بل الفارسية وكان صدام حسين يقنعهم بذلك”.

وتابع، ان “الرياض تريد المصالحة، وفي الوقت ذاته تريد إيصال رسالة لإيران، ولهذا بدأت مفاوضات سرية بين إيران والعراق”.

واشار الامير بندر الى انه، “حين توسطنا بشكل سري بين العراق وإيران أثناء الحرب العراقية الإيرانية، كنا نجتمع في نيويورك، علي أكبر ولايتي وزير الخارجية الإيراني السابق، ووزير الخارجية العراقي السابق طارق عزيز، بحضور الأمين العام السابق للأمم المتحدة خافيير بيريز دي كويلار، وجاءني خبر أن بعض الإعلاميين الأميركيين بدأ يصلهم علم بذلك، فقررنا وقتها الانتقال إلى سويسرا”.

واورد، ان  “المفاوضات لإيقاف الحرب، انتقلت إلى بيت الأمير سلطان بن عبدالعزيز في جنيف، وكان قد مر 7 سنوات على بداية الحرب. الطرفان منهكان ويريدان السلام، ولكن لا أحد يريد التنازل، لا الخميني ولا صدام يملكان روح التواضع”، والدليل بأن الخميني وصف اتفاق السلام قائلا، “هذا الاتفاق مثل الذي تجرع السم”، لكن كانت لديه قناعة بأنه “يجب أن نخرج هذا السم” وهذا ما حدث بإخراجه السم عبر تصدير الثورة”.

ا.ح

السابق
أمريكا تسمّي أخطر أعدائها
التالي
تركيا تهدد كردستان !

اترك تعليقاً