رئيسية

بيان عبد المهدي والفياض جاء بضغوطات أمريكية .. والمهندس كشف الحقيقة

رأى النائب عن كتلة صادقون النيابية، احمد الكناني، الاحد (25 اب 2019)، ان الاتهامات التي وجهها نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، للولايات المتحدة بشان قصف مخازن العتاد، تمثل الحقيقة، فيما أشار الى أن بيان هيأة الحشد الراد على بيان المهندس جاء بعد ضغوطات أمريكية مورست على رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ورئيس الهيأة فالح الفياض.

وقال الكناني في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن “بيان رئيس هيأة الحشد الشعبي، فالح الفياض، الذي ذكر فيه بأن بيان نائبه أبو مهدي المهندس لا يمثل الحشد، شأن داخلي ولا نتدخل فيه، لكن المهندس تكلم من خلاله مؤتمره عن التفجيرات بصورة واقعية، حيث شخص من خلاله المشكلة”.

واضاف أن “بيان الفياض جاء بسبب ضغوط امريكية على رئيسي الوزراء وهيأة الحشد”، موضحاً أن “هذه الضغوطات قد تأتي عن طريق ارسال رسائل او اتصالات معينة او عن طريق استنكارهم واعتراضهم على البيانات”.

وبين ان “ابو مهدي المهندس تكلم الحقيقة، لكن الحكومة تحاول تسييف الموضوع، عبر تشكيل لجنة تحقيقية، لأنه من المعروف عن هذه اللجان أنها تسوف القضايا”.

واشار الى ان “الجميع يعلم بوجود الضربات والتي من المستحيل ان تأتي من الفضاء، ولابد من وجود جهة معادية نفذتها”، لافتاً الى انه “بحكم الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا فأن تحميل الجانب الامريكي مسؤولية ما حصل اشارة الى أن من قام بالقصف هو الجانب الاسرائيلي”.

ونفى الكناني، صحة وجود انشقاقات داخل هيأة الحشد بالقول: “لا توجد انشقاقات داخل الهيأة، لكونها مؤسسة تابعة للقائد العام للقوات المسلحة ومشرعة بقانون، واي انشقاق يعامل معاملة التجاوز على المؤسسات الامنية للدولة”.

وكانت هيأة الحشد الشعبي، قد اكدت الاربعاء (21 اب 2019)، أن الاتهامات التي وجهها نائب رئيس الهيأة، ابو مهدي المهندس، للولايات المتحدة، بشأن استهداف مخازن العتاد، لا تمثل الموقف الرسمي للحشد الشعبي.

وذكرت الهيأة في بيان إن “ما نسب الى نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي، بغض النظر عن صحة صدوره عنه، لا يمثل الموقف الرسمي للحشد الشعبي”، مبينة أن “القائد العام للقوات المسلحة او من يخوله هو المعبر الرسمي للحكومة العراقية، وقواتها المسلحة”.

السابق
النزاهة تسترجع 50 مليون دولار من عقد لشركة توزيع المنتوجات النفطية
التالي
يالفيديو: معسكر “الصقر” بعد الانفجار..و نتائج التحقيقات

اترك تعليقاً