رئيسية

بيان للعبادي بمناسبة الذكرى الثالثة لتحرير الموصل العزيزة

نستذكر في هذا اليوم مرور 3 سنوات على تحرير مدينة الموصل العزيزة بعد أن إحتلتها عصابات داعش الإرهابية وهدمت وخربت وقتلت وهجرت أبناءها.
الإعلان عن النصر في الموصل كان يراه العالم كالمعجزة في ضوء ما يمر به العراق حينها من صعوبات كبيرة ونظرة العالم لبلد إعتقدوا إنه إنتهى وتقسم ولكنه عاد بقوة.
إنتصرنا بهمة أبطالنا وبدماءهم التي سالت من الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب والحشد الشعبي والبيشمركة وبفتوى المرجعية الدينية لسماحة السيد علي السيستاني ولا ننسى كل من قدم الدعم والمساندة من الدول.
قصة الإنتصار على عصابات داعش الإرهابية كانت قصة إنتصار عراقية يجب أن نفتخر بها فمن بلد أُحتُلت مدنه ويعيش بأزمة مالية وإنهيار في المعنويات وفساد وظروف قاهرة الى بلد منتصر يفتخر العالم به.
وبهذه المناسبة العزيزة على قلوب العراقيين وأهالي الموصل فإن الجميع مدعو للتكاتف وتوحيد الجهود وتجاوز الخلافات للعبور بالبلد من التحديات التي يمر بها فالشعب العراقي الذي تحمل وقدم التضحيات يستحق منا المزيد.
تحية لأهالي الموصل الذين صبروا وزودوا قواتنا بالمعلومات ليتخلصوا من العصابات الإرهابية ولمقاتلينا الأبطال من جميع المحافظات الذين تركوا عوائلهم من أجل الذود عن العراق وللعشائر وللفعاليات الإجتماعية وللإعلاميين الذين ساندوا أبطالنا فكانت ملحمة عراقية ولوحة جميلة سيذكرها التاريخ بأحرف من نور.
تحية إجلال وإكرام للشهداء الأبطال وللجرحى الذين بدماءهم تحرر العراق ونسأل الله القدير أن ينصر شعبنا وبلدنا.

الدكتور حيدر العبادي
10 تموز 2020

السابق
طبول النصر مازالت تقرع في الذكرى السنوية الثالثة لتحرير مدينة الموصل
التالي
اربيل لا تريد عودة البيشمركة الى كركوك حاليا؟!

اترك تعليقاً