رئيسية

تباين سياسي وضغوط أميركية بشأن مشروع إخراج القوات الأجنبية من العراق

وجود القوات الأميركية ما زال يرتكز على طلب من بغداد وهو مكافحة الإرهاب .. طلب تلاشت تبريراته وأسبابه بعد هزيمة داعش في الميدان العراقي.

ومن هنا يتصاعد سقف المطلب الشعبي والمقاوم بإخراج القوات الأميركية المحتلة من العراق بأسرع وقت ممكن ومن خلال القوى الفاعلة تحت قبة البرلمان.

إلا أن الكتل السياسية ومع قرب بداية الفصل التشريعي الثاني لدورة مجلس النواب شهدت تبايناً في وجهات النظر بشأن مشروع إخراج القوات الأميركية، منها سائرون تقدمت بمشروع إنهاء الإتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن ، فيما قدمت أخرى مشروع وضع جدول زمني ينظم عملية الإنسحاب الأجنبي، وصولاً إلى كتل سياسية كتحالف النصر استبعدت إقرار مشروع القانون تحت ذريعة القلق من الوضع الأمني.

تباين بشأن الوجود الأميركي

–        سائرون يدعو لإلغاء الإتفاقية الأمنية مع واشنطن

–        كتل سياسية تقدم مشروع جدول زمني للإنسحاب

–        النصر يستبعد إقرار قانون إخراج القوات الأميركية

هذا التباين يؤشر بحسب خبراء في الشأن الأمني إلى وجود ضغوط أميركية على بعض النواب العراقيين من أجل عرقلة تمرير قانون إخراج القوات الأجنبية بل ورفضه في الوقت الحالي والذي يتزامن مع مخططات واشنطن الجديدة في المنطقة بعد إعلان الإنسحاب من سورية وإستقرار القوات الأميركية في قاعدة عين الأسد في الأنبار والقاعدة الجوية في أربيل.

في المقابل لن يكون التحرك الأميركي في العراق سهلاً، بحسب فصائل المقاومة .. التي أكدت أن القوات الأجنبية ستكون أهدافاً مشروعة لأنها لن تسمح بأن تكون الأراضي العراقية مركزاً للهيمنة أو منطلقاً لشن أي عدوان محتمل على دول الجوار .. وفي النهاية هل سيحسم البرلمان القانون أم سيتحول المشهد نحو المواجهة مع أميركا؟

السابق
صدريون يقومون بتجريف وبيع أرض في بغداد
التالي
خطر نووي يهدد حياة الملايين في العراق

اترك تعليقاً