اخترنا لكم

تجاوز الأزمة المالية: سلم رواتب جديد وتنويع الموارد وإلغاء امتيازات المناصب واسترجاع ديون شركات الهاتف

يخشى العراقيون من ازمة اقتصادية خانقة، كتلك التي حدثت في تسعينيات القرن الماضي حين انخفض سعر الدينار العراقي مقابل صرف الدولار الأمريكي، الامر الذي يعطل الحياة الاقتصادية.
ويتوجب على الدولة العراقية اقتراض 41 ترليون دينار (35 مليار دولار)، فيما الرصيد في خزينة الدولة في البنك المركزي نحو 50 مليار دولار، ما يعني ان المتبقي سيكون بعد الاقتراض 15مليار دولار فقط وهذا يعني أن الأزمة ستكون حتمية وعميقة تنعكس على ارتفاع في الأسعار السوقية وانخفاض في سعر الدينار العراقي مقابل صرف الدولار الأمريكي.
وتعمل جهات على تعميق الازمة، وهو ما أكده رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في تغريدة، بان تلك الجهات تسعى الى تسييس الازمة، لإحراج الحكومة وإسقاطها، فيما الأمر اخطر من ذلك، لانه يتعلق بسيادة البلد، انهياره.
وتقدر الرواتب والاعانة والتقاعد من الأشهر المتبقية من العام 2020 بنحو 9 ترليون.
واقترح مختصون إعداد سلم رواتب جديد يناسب الوضع الراهن و إلغاء جميع النفقات والنثريات لجميع الوزارات و مراقبة المنافذ الحدودية وازالة جميع المكاتب المتعددة فيها لانها اصبحت داعية للفساد، وإحالة المشاريع الاستراتيجية إلى الاستثمار.
ويرى خبراء ان الحل على المدى البعيد يكمن في دعم قطاعي الزراعة والصناعة بشكل مباشر وتشغيل المصانع المتوقفة بالإضافة الى المطالبة بالمبالغ المترتبة بذمة شركات الهاتف النقال.
ومن المقترحات لبناء اقتصاد متين، يوفر لقمة العيش للمواطن، الغاء بعض المناصب وتقليص رواتب النواب والوزراء والدرجات الخاصة واعداد سلم رواتب جديد وإلغاء جميع النفقات والنثريات في المؤسسات المختلفة لاسيما الرئاسات الثلاث.
المسلة

السابق
الكاظمي: لا توجد اتفاقية بديلة عن الاتفاق مع الصين.
التالي
قيمة الاتاوات التي تفرض يومياً في ديالى تصل الى رقم مخيف ..

اترك تعليقاً