العراق

تحالف الصدر يكشف عن عدد المرشحين لرئاسة الوزراء

أكد سكرتير الحزب الشيوعي العراقي، رائد فهمي، وهو أحد قيادات تحالف “سائرون”، إن خيار المعارضة ما يزال الأقرب لسائرون في حال عدم التوصل إلى تشكيل حكومة إصلاحية، فيما أشار الى أن الحكومة المقبلة ستكون أكثر استقلالية في عملها من سابقاتها.
وقال فهمي في تصريح صحفي، إن “ذهابنا للمعارضة السياسية مرهون بعدم تحقق الحد المعقول من متطلبات الحكومة الإصلاحية، ولكن حتى الآن الحوارات السياسية قائمة، وإذا لم نوفق بتشكيل الحكومة الجديدة على أنها عراقية خالصة، فخيار المعارضة هو الحل”.
وأشار إلى أن “البعض يريدنا أن نتجه صوب المعارضة من البداية، أي من بعد إجراء الانتخابات، لكي يعمل ومن معه على تسيير الأمور وفق التوافق السياسي والمصالح الحزبية الضيقة، والعودة إلى المحاصصة. وهناك أحزاب تريد من سائرون الاستعجال بالذهاب نحو المعارضة، كي يعملوا على تشكيل الحكومة وتوزيع المناصب بالطرق القديمة نفسها، لكننا نحاول دفع الأمور لتكون على عكس منهاج المحاصصة، وإذا فشلت جهودنا فإن المعارضة هي وجهتنا”.
وأشار فهمي إلى أنه “في سائرون لدينا تحفظات على طريقة اختيار رئيس الجمهورية وآلية اختيار رئيس الوزراء الجديد، لأن التوافقات السياسية للأحزاب ما تزال تعمل بنفس منهجها القديم، وهي آلية ليست شفافة أو مدنية حديثة”.
وأوضح: “نحن نبحث عن شخصية مقبولة، سياسياً وشعبياً ودولياً، وتكون جريئة في فتح ملفات الفساد والبدء بالعملية الإصلاحية”. وتابع: “هناك أكثر من 10 أسماء مرشحة لمنصب رئيس الوزراء الجديد، ولا يوجد مرشح له حظوظ أوفر من مرشح آخر، ونحن في سائرون ليس لدينا عداوة مع أحد، ولكن من يقع عليه الاختيار، لا بد أن يؤمن بالإصلاح”.
ومضى بالقول، إن “الأحزاب حتى الآن لم تختر أي من المرشحين، والبحث جارٍ، ولا أعتقد أن الأحزاب ستتجاوز على الدستور، بل ستحترم التوقيت الدستوري المعمول به في اختيار الرئيس”.
ولفت إلى أن رؤية زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في اختيار الرئيس “تتمحور حول أهمية اختيار شخصية ذات قاعدة جماهيرية، تكون عوناً له في الأزمات وخلال فتح ملفات الفساد. ولا نزال في عملية المحاولة والبحث عنه، بالإضافة إلى ضرورة كونه مقبولاً من الأطراف السياسية العراقية”.
وعن العلاقة مع طهران، بيَّن فهمي أن “العراق لا يريد رفع الراية ضد إيران ولا غيرها، فهي بلد مجاور ونأخذ بنظر الاعتبار آراءها وتطلعاتها ووجهة نظرها، وهذا الأمر ينطبق على العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية أيضاً”، مستدركاً “بهذه الطريقة لن نعادي إيران ولا الأميركيين ولا أي طرف آخر”.
واعتبر أن “الحكومة العراقية الجديدة ستكون أكثر استقلالية من الحكومات السابقة، وسنعمل على صناعة توازن بالعلاقات الخارجية، وهو هدف مركزي للحكومة الجديدة”.

السابق
ترامب يهدد بعض دول المنطقة بسبب النفط .
التالي
مقتدى الصدر يحتوي المعارضة العراقية ويسلمها لإيران

اترك تعليقاً