العراق

تحالف العامري: نحتاج بقاء القوات الاميركية في العراق

أكد النائب اسكندر وتوت، القيادي في تحالف الفتح، برئاسة الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري، الأحد، على ضرورة بقاء القوات الأمريكية في العراق لحين القضاء على خطر تنظيم داعش بصورة كاملة، فيما شدد على ضرورة وضع سقف زمني لسحب كل القوات الأجنبية من البلاد.
وقال وتوت لـ(بغداد اليوم)، ان “تنظيم داعش الارهابي ما زال يشكل خطراً حقيقياً على بعض المدن العراقية المحررة أو في كركوك والطوز، والقضاء على هذا الخطر يتطلب جهداً أمنياً واستخباراتي”، مبينا ان “القوات الامريكية تمتلك اجهزة استخباراتية متطورة لا تمتلكها اي دولة في العالم، ونحن بحاجة الى هذه الاجهزة، بالإضافة الى طيرانهم الحربي، والعراق محتاج اليهم في الوقت الحالي، لحين الانتهاء من خطر داعش بشكل كامل”.
وأضاف وتوت اننا “نرفض وجود اي قوة برية أو قتالية امريكية او اي قوة اجنبية على الاراضي العراقية، وان أي تواجد من هذا النوع، مرفوض”، مشددا على “ضرورة وضع سقف زمني من قبل الحكومة العراقية، لسحب كل القوات الامريكية من البلاد، وعدم جعل بقاءها مفتوح دون وقت محدد”.
ورد مصدر سياسي مقرب من الحكومة الاتحادية، اليوم الاحد، على المطالبات بإخراج القوات الاميركية من العراق او تحديد سقف زمني لهذا الوجود، قبل سحبها بالكامل.
ونقلت صحيفة “الحياة” عن المصدر قوله، أن “العراق ما زال في حاجة إلى قوات التحالف الدولي لتأمين حدوده مع سورية، وإعادة تأهيل قوات الأمن والعمل على عدم تكرار سيناريو انهيارها خلال صيف عام 2014”.
ولفت الى إن “الحكومة لم توقع اتفاقات أمنية جديدة تستوجب موافقة البرلمان، بل استندت إلى اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقع بين البلدين في 2018”.
وأشار الى أنها “وقّعت تفاهمات وبروتوكولات عمل مع حلف الشمال الأطلسي وجهات أوروبية للحصول على خبرات واستشارات في مكافحة الإرهاب وتدريب قوات الأمن العراقية”.
وأضاف المصدر، وفق الصحيفة، أن “المستشارين الأجانب ينتمون إلى جنسيات مختلفة من الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وإسبانيا وألمانيا وفرنسا، وجميعها تعمل تحت إشراف الحكومة في قواعد عسكرية عراقية تحت إمرة الجيش العراقي”.
وكان سعد الحديثي، الناطق باسم المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء، أكد في وقت سابق، أن “من حق البرلمان طلب مغادرة القوات الأجنبية من العراق، خصوصاً بعد إلحاق الهزيمة بداعش”.
وأضاف في تصريحات أمس السبت، أن “الحكومة العراقية لا تزال في حاجة إلى مساعدة من القوات الأجنبية، في ما يتعلق بعمليات التدريب والأمور اللوجستية الأخرى ومن بينها الحدود السورية، حيث لا يزال الإرهابيون يشكلون خطراً على العراق”.

السابق
الحملة الانتخابية ضد العبادي بدأت
التالي
هذه الجهات تحاول الهيمنة على أموال العراق

اترك تعليقاً