رئيسية

تحالف الفتح يتبنى خيار المعارضة

في تطور سياسي وامني دراماتيكي تبنى تحالف الفتح المشكل للحكومة العراقية خيار تيار الحكمة المعارض بزعامة عمار الحكيم , الذي دعا فيه القائد العام للقوات المسلحة العراقية عادل عبد المهدي، الى شراء منظومة “إس 400” الروسية ومنظومة “خرداد” الايرانية، من أجل ان يفرض العراق سيادته على اجوائه.

وقال عضو تحالف الفتح ، فاضل الفتلاوي، الجمعة، 23 آب 2019، إن العراق لا يملك خياراً سوى التوجه نحو روسيا وإيران، للتسلح بمنظومة دفاع جوي متطورة، بعيداً عن أميركا.

واضاف  فاضل الفتلاوي، إن “العراق لم يجنِ من الولايات المتحدة الاميركية، إلا الدمار والخراب، وعلى تلك القوات مغادرة البلاد”.

وتابع الفتلاوي، أن “الحكومة العراقية ووزارة الدفاع مطالبة بفتح قنوات تواصل وحوار مع روسيا وايران من اجل شراء منظومة دفاع جوي متطورة، لحماية الاجواء العراقية من الخروقات المتكررة”.

وكان القيادي في التيار الحكمة المعارض ، النائب حسن فدعم، قال يوم الاثنين الماضي 19 آب 2019 ، ان “العراق بحاجة الى شراء منظومة “إس 400” الروسية ومنظومة “خرداد” الايرانية، من أجل فرض العراق سيادته على اجوائه الجوية، خصوصا ان هذه المنظومات اثبتت نجاحها، عكس المنظومة الأمريكية، التي فشلت في الكثير من الدول”.

وشدد فدعم على ان “العراق يجب ان يسلح مقاومته الجوية بأسلحة متطورة واستراتيجية ومجربة في دول العالم، ولا يمكن له الاعتماد فقط على التسليح الامريكي، بل يجب تنويع مصادر التسليح”، منوها الى ان “هذا ما سنلزم الحكومة به من خلال مجلس النواب، ولجانه البرلمانية المختصة”.

وأكد النائب عن كتلة صادقون المنضوية في تحالف الفتح في البرلمان، وجود “توجه حقيقي ونوايا صادقة لشراء منظومة اس – 400 خلال المدة المقبلة”.

فيما أكد عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية المعارض عباس سروط، الخميس الماضي ، أن العراق لا يمتلك منظومة لكشف الطائرات في حال اخترقت الاجواء العراقية.

وقال سروط، في تصريح صحفي ، إن “العراق لا يمتلك منظومة لكشف الطائرات في حال اخترقت الاجواء العراقية، ولهذا يجب ان يسعى العراق الى شراء هكذا منظومات، حتى لو من غير الولايات المتحدة الأميركية”.

وأضاف سروط، أن “العراق يجب ان تكون له اسلحة ايضا للدفاع الجوي، ومن الممكن عقد صفقة مع روسيا، اذا كانت واشنطن ترفض تزويد العراق بهكذا أسلحة”.

اما القيادي في تيار الحكمة الوطني ، عباس العيساوي،فقد جدد الدعوة ، الجمعة، 23 آب 2019، قائلا ً ان العراق بحاجة الى حماية أجوائه.

وأضاف العيساوي في بيان: مهما تكن الخلافات بين قيادات الحشد ومرجعياتهم القانونية وسواء الذي ضرب مخازن الاسلحة طيران “امريكي او اسرائيلي او طرف ثالث يريد خلط الاوراق لاسباب هو يعرفها”.

وتابع ،  ان “الحقيقة اننا بحاجة الى سيادة على اجواءنا نحن بحاجة الى منظومة دفاع قادرة على حماية اجواءنا من اي اعتداء”.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الامريكية، في وقت سابق عن “مسؤولين أميركيين اثنين كبار” قولهما إن إسرائيل نفذت عدة ضربات في العراق خلال الأيام الماضية على مخازن ذخيرة في العراق، فيما قال مسؤول استخباراتي في الشرق الأوسط إنها شنت غارة جوية على مخزن أسلحة الشهر الماضي.

وكان نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، قد اتهم الاربعاء الماضي، القوات الأمريكية بأنها “المسؤول الأول والأخير” عن الهجمات التي جرت “عن طريق عملاء أو بعمليات نوعية بطائرات حديثة”.

واتهم المهندس الأمريكيين “بإدخال أربع طائرات مسيرة إسرائيلية” إلى العراق لتنفيذ “طلعات جوية تستهدف مقرات عسكرية عراقية”، كما هدد بأن يتعامل الحشد الشعبي مع أي طائرات أجنبية تحلق فوق مواقعه من دون علم الحكومة العراقية على أنها “طائرات معادية”.

هذا وقال مسؤولان أميركيان كبار إن إسرائيل نفذت عدة ضربات في العراق خلال الأيام الماضية على مخازن ذخيرة في العراق، فيما قال مسؤول استخباراتي في الشرق الأوسط إنها شنت غارة جوية على مخزن أسلحة الشهر الماضي وفق صحيفة “نيويورك تايمز” الامريكية.وذكرت نيويورك تايمز في تقريرها الذي صدر (مساء الخميس)، أن إسرائيل مسؤولة عن هجوم استهدف مخزن أسلحة في العراق يوم 19 تموز الماضي، في إشارة إلى استهداف قاعدة في آمرلي.

تزامنا مع ذلك لمّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى احتمال ضلوع إسرائيل في هجمات ضد أهداف في العراق.

وقال في مقابلة مع القناة التاسعة الإسرائيلية الناطقة بالروسية بُثت (مساء الخميس)، في رد له على سؤال ما إذا كانت إسرائيل ستضرب أهدافا في العراق إذا لزم الأمر فقال “نعمل، ليس فقط إذا لزم الأمر، وإنما نعمل في مناطق كثيرة ضد دولة تريد إبادتنا. بالطبع أطلقت يد قوات الأمن وأصدرت توجيهاتي لها بفعل أي شيء ضروري لإحباط خطط إيران”.وأمر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الأسبوع الماضي بنقل جميع مخازن الذخيرة التابعة للقوات المسلحة أو الفصائل المسلحة خارج المدن.

السابق
الفتح: سنصوت على قرار الغاء الاتفاقية الاستراتيجة مع اميركا
التالي
هارتس: ترامب غير راضٍ عن الضربات الاسرائيلية في العراق.. لديه قلق من عودة سيناريو 2011

اترك تعليقاً