رئيسية

تحالف سائرون يوضح حقيقة دعم السعودية تولي الفياض وزارة الداخلية

علق النائب عن تحالف سائرون رائد فهمي، السبت، 16 آذار، 2019، على معلومات اشارت الى اعلان وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان دعم بلاده تولي فالح الفياض وزارة الداخلية خلال لقائهما ببغداد.

وقال فهمي، لـ”بغداد اليوم”، إن “اجتماع الفياض مع وزير الدولة السعودي ثامر السبهان، لا علاقة له بالبعد الداخلي للعراق”، مبيناً أن “قضية اختيار وزيرا للداخلية شأن عراقي داخلي نرفض ان تتدخل فيه اي جهة كانت عربية أو غربية”.

واضاف ان “الفياض يشغل حاليا منصب مستشار الأمن الوطني العراقي ورئيس هيأة الحشد الشعبي، ومن الطبيعي أن يجري لقاءات مع ممثلي أي دولة”.

وجدد التأكيد على ان تحالف سائرون، مازال على موقفه الرافض لترشيح فالح الفياض لحقيبة وزارة الداخلية”.

وكان وفد اقتصادي واستثماري سعودي، بعضوية وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان قد زار بغداد، يومي الخميس والجمعة الماضيين وبحث تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وبحث مستشار الأمن الوطني فالح الفياض، مع السبهان خلال لقائهما في بغداد، تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات والجهود الدولية في مكافحة الإرهاب” وفق ما كشفه بيان رسمي.

وكانت حركة النجباء، قد عدت الخميس (14 اذار 2019)، زيارة وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان الى العراق، “نذير شؤم” .

وقال معاون الامين العام لحركة النجباء، نصر الشمري، في تصريح خاص لـ(بغداد اليوم)، إن “السبهان لم يسيء الى الحشد الشعبي فقط بل اساء للشعب العراقي بكل طوائفه وقومياته خلال فترة توليه منصب السفير السعودي في بغداد”، مبيناً أن “السبهان شخصية مشبوهة ومتهمة بإثارة الفتن والأزمات في مختلف البلدان، لذلك رفضت الحكومة العراقية استمرار عمله كسفير “.

وأضاف الشمري، أن “تحركات السبهان في العراق ودول المنطقة نذير شؤم على البلاد، ونحن واثقون من قدرة العراق على احباط هذه المشاريع الخبيثة من السبهان او غيره”.

وتابع الشمري، أن “السبهان ومن كان يعادي العراق أصبح اليوم مرغما على التعامل معه بعد نصره الكبير والواضح على صنيعتهم داعش”.

السابق
بالفيديو:مأساة تعرض مدينة حلبجة للضرب بالأسلحة الكيماوية قبل 31 عاماً
التالي
مسلحي تنظيم داعش الاجانب الذين يستقبلهم العراق من الباغوز السورية “قنابل موقوتة”، و قرار استقبالهم خارج ارادة بغداد.

اترك تعليقاً