اخترنا لكم

تحت غطاء “داعش”.. العصابات الانفصالية تنشط في كركوك لاحتلالها مجددا

تنشط العصابات الانفصالية لزعزعة الأمن في كركوك، عبر مسميات إرهابية جديدة، كـ “الرايات البيض” و”السفيانيين” لخلق واقع جديد يسهّل عودة البيشمركة الى المحافظة، وذلك من خلال دعم جهات كردية لهذه العصابات التي عملت على تنفيذ عدد من العمليات الإجرامية التي استهدفت المدنيين العزل والقوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي.

وانطلقت هذه العصابات بعد سيطرة الجيش العراقي على كركوك، متحركة باتجاه زعزعة استقرار الأمن في المحافظة، وسط مخاوف من تنفيذ عمليات ارهابية نوعية في المحافظة، ولا سيما في أطراف مدينة كركوك والحويجة.

وتنشط خلايا إرهابية منظمة تلقت دعماً خارجياً تحت مسميات جديدة، ومنها من يجاهر بدعوته لإلحاق كركوك بإقليم كردستان، فيما تتحدث تقارير أمنية عن وجود ألفي داعشي في المحافظة، وأنهم يتحركون بسهولة.

ونفذت عصابات داعش الإرهابية كميناً على طريق بغداد ـ كركوك، أسفر عن استشهاد مواطنين، بينما استشهد 6 آخرون بالقرب من قضاء داقوق التابع لمحافظة كركوك.

عضو مجلس محافظة كركوك نجاة حسين وصف الوضع في المدينة بغير المستقر، عادّاً ان عمليات تحرير كركوك والحويجة إعلامية فقط، بينما انسحب الدواعش وغيّروا مواقعهم وأزياءهم ، وهو ما دفع القوات الأمنية تنفيذ عمليات عسكرية من أربعة محاور لتطهير قرى وأحياء جنوب شرق محافظة كركوك من عصابات داعش الإرهابية وأصحاب الرايات البيض.

حسين اوضح لـ(المراقب العراقي) ان الكمين الذي تمَّ تنفيذه و راح ضحيته عدد من الأبرياء سيخلق مخاوف تهدد السفر الى بغداد، لأن الضحايا من أهالي كركوك، مبينا ان وضع كركوك غير مستقر، لأن تطهير أطراف كركوك والحويجة والرياض لم يكن حقيقياً بل كان إعلامياً، موضحاً ان العمليات العسكرية لم تستمر في الحويجة والرشاد وحوض حمرين الذي يعد المركز الأخير للدواعش إلا أياماً قليلة.

حسين اضاف لم يتكبد الإرهابيون خسائر تذكر بل انسحبوا وغيّروا مواقعهم وهم ينتظرون الفرصة المناسبة لتنفيذ عمليات جديدة، منوها انه تجري الآن معركة حقيقية في الحويجة، ولا يمكن للوضع الأمني ان يستقر إلّا بعد تطهيرها، داعياً الى التوافق في ادارة المحافظة، لأن واقع الحال يفرض التعايش من خلال حكومة مشتركة من كل الأطراف لسد الطريق أمام عصابات داعش الإرهابية، ولا يمكن ان يتحقق الأمن إلا من خلال إدارة مشتركة من كل الأطراف.

من جهته كشف النائب السابق عن محافظة كركوك فوزي ترزي عن محاولات يجريها الانفصاليون للعودة الى كركوك من خلال تنظيمات إرهابية معروفة التمويل.

ترزي اضاف لـ(المراقب العراقي) ان مدينة كركوك مستقرة وآمنة بسواعد عراقية من الجيش والحشد وعشائر المحافظة، مستدركا توجد محاولات بائسة ويائسة من الفوضى والإرباك والاضطراب لكي يعطوا رسالة ان الدولة غير قادرة على فرض الأمن من اجل احتلال كركوك مرة اخرى من الانفصاليين وإعادة البيشمركة والاشايس واحتلال كركوك أمنياً وعسكرياً وسياسياً، موضحاً ان الانفصاليين يدعمون السفيانيين والرايات البيض وبقايا الدواعش الذين نزحوا من الرياض وحوض حمرين والحويجة.

ترزي اوضح ان كل المحاولات الإرهابية تصبّ بهذا المجرى، منوها ان ابناء كركوك بأطيافهم كافة يرفضون اي توجه بهذا الصدد ويدعمون الدولة والنظام والقانون، مبيناً ان فرض النظام والأمن من الحكومة الاتحادية هو الإجراء الصحيح والمناسب الذي يدعم الاستقرار في المحافظة.

يذكر أن آلاف الإرهابيين فرّوا من معارك تحرير الموصل والحويجة باتجاه كردستان وما زالت سلطات الإقليم تتحفظ عليهم، فيما تمَّ تسليم عدد قليل منهم الى بغداد بعد مطالبات عديدة، وتستخدمهم كورقة ضغط في مفاوضاتها مع الحكومة الاتحادية.

السابق
استشهاد عميد واصابة منتسبين ضمن حماية “العبادي في اشتباك مع “سرايا السلام”
التالي
الكثير من البعثيين يشغلون مناصب “مهمة” في مؤسسات الدولة

اترك تعليقاً