اخترنا لكم

تحليل: المعارضة الواسعة لحكومة عبد المهدي.. “مسألة وقت”

تتفق أحزاب وكتل سياسية عراقية على ان خيار المعارضة الحكومية بات “مسألة وقت” اذا استمر التهميش، و نهج المحاصصة الذي لم تغادره حكومة عادل عبد المهدي على رغم الوعود، فيما بدت خطوات رئيس الوزراء، متعثرة إزاء الإصلاحات وتنفيذ الخدمات.

ولم تعلن قوى سياسية الى الان انضمامها الى المعارضة لكنها تلوّح بها، وابزرها ائتلاف النصر، وتيار الحكمة، فيما تتصاعد وجهات النظر التي تفيد بان كل من تحالف الفتح وسائرون، مسؤولان عن تشكيل الحكومة، وعن أي اخفاق مستقبلي محتمل.

المصادر السياسية تتحدث لـ”المسلة” عمّا ليس ظاهرا في الواجهة السياسية، وهو ان القوى السياسية باتت تعقد الاجتماعات لبحث تشكيل المعارضة الواسعة.

تتلخص شكاوى القوى السياسية في سيطرة سائرون والفتح على رئيس الوزراء، ما تسبب في تهميش قوى سياسية، بينما ارضى عبد المهدي بعض القوى بمناصب ودرجات خاصة، للحيلولة دون انضمامها الى المعارضة.

ويقول النائب حسين العقابي، لـ”المسلة” ان الكابينة الحكومية الحالية حزبية بنسبة 70%.

ان اية اطلالة على المشهد السياسي سيرى بوضوح ان تحركات وتصريحات حيدر العبادي، وعمار الحكيم، وأسامة النجيفي، و نوري المالكي، واطراف أخرى، هي الأقرب الى المعارضة، وتسعى الى التنسيق مع بعضها لبلورة المشروع.

وثقافة المعارضة في العراق منذ ٢٠٠٣، غائبة، بسبب سعي الجميع الى المشاركة في الحكومية طمعا في التأثير السياسية عبر المناصب.

وتشكلت حكومة عبد المهدي، بطريقة حصل فيها انتهاك للدستور، لانها تضم بعض الوزراء ال مشمولين بإجراءات المساءلة والعدالة فيما آخرون لا يتمتعون بالكفاءة، تم اختيارهم على مسطرة رؤساء الكتل.

كما ان عبد المهدي الذي وعد بحكومة كفاءات، لم يحقق ما وعد به، وشكّل الحكومة على رغبات الكتل السياسية.

 وقال القيادي في ائتلاف النصر علي السنيد، لـ”المسلة” فإن الاجتماع الذي عقده الائتلاف، الأحد الماضي، برئاسة العبادي، ناقش خيار الذهاب للمعارضة.  وقال السنيد، ان النصر رفض الاشتراك في الحكومة لأنه ضد المحاصصة، وكان يأمل بحكومة كفاءات وطنية تأخذ على عاتقها إدارة البلاد بكفاءة ونزاهة واستقلالية.

 فيما قال عضو مجلس النواب عن الحكمة حسن فدعم، إن الحكيم أبلغ عبد المهدي بنية التيار الذهاب إلى المعارضة..

المسلة

السابق
قائد التحالف الدولي بعد انتهاء مهامه: الاحتلال الأميركي كابوس لم يتعاف العراق منه بعد
التالي
الصقور الاستخبارية تكشف “مفاجأة” تخص قيادات بداعش

اترك تعليقاً