العراق

ترامب يخطط لأعادة حزب البعث الي السلطة

حذر وزير النقل العراقي السابق، باقر جبر الزبيدي، من عودة ‘حزب البعث’ المحظور للحياة السياسية عبر الانتخابات المقبلة، متهما ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب بترتيب ذلك، مشيرا لخفايا خطيرة يجري ترتيبها في قاعدة عين الاسد .

وجاءت تحذيرات الزبيدي تعليقا علي فيديو نشره علي صفحته الشخصية في موقع (فيسبوك)، الاثنين، يظهر فيه وزير الصناعة في زمن النظام السابق، (طاهر توفيق العاني)، الذي اطلق سراحه عام 2006 ميلادي من قبل المحكمة الجنائية العراقية، وهو يبيع الصمون في أحد الأفران بالعاصمة المصرية القاهرة .
وبحسب الزبيدي ان ‘حديثا دار بين العاني وصحفي عربي، قال الاول فيه ان البعث سيعود الي الحياة السياسية بالمشاركة في الانتخابات القادمة عبر قائمة قريبة من البعث وتوجهاته بالعودة الي السلطة بشكل وآخر’ .
واتهم الزبيدي ادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ‘استبدالها خطة ادارة الرئيس السابق باراك اوباما، بخطة بديلة تقوم علي اعادة (البعثو سلفي) عبر الانتخابات المقبلة الي السلطة’، وان هذا ما ‘يؤكده طاهر توفيق عضو مجلس قيادة الثورة المنحل’ .
واشار وزير النقل العراقي السابق، الي ان ‘معطياتنا تمثل عين الحقيقة’ آملا ‘أن لا تنفذ في قاعدة عين الاسد، التي تقع في محافظة الانبار، غرب العراق’ .
وكان نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، ابو مهدي المهندس، قد حذر، الثلاثاء الماضي، من عودة حزب البعث وان هذا الحزب المنحل وبقيادة عزت الدوري يقوم الان بتنظيم صفوفه ويتغلل في دوائر الدولة ويسعي للدخول الي الانتخابات بقوائم وشخصيات تتوزع علي قوائم متفرقة .
وقال المهندس ‘اننا استطعنا من طي صفحة داعش العسكرية ومستعدون لمواجهة داعش امنيا ومواجهة حزب البعث الذي يظن انه يعمل مرتاحا في العراق’ .
ودعا المهندس خلال كلمته المسؤولين السياسيين والامنيين ومفوضية الانتخابات في العراق الي ‘التدقيق في من يتقدم للانتخابات ومواجهة خطر عودة حزب البعث عن طريق صناديق الاقتراع’ .
يذكر ان المادة السابعة من الدستور العراقي نصت علي انه ‘يحظر كل كيان او نهج يتبني العنصرية او الارهاب او التكفير او التطهير الطائفي او يحرض او يمهد او يمجد او يروج او يبرر له، وبخاصة البعث الصدامي في العراق ورموزه وتحت أي مسمي كان، ولايجوز ان يكون ذلك ضمن التعددية السياسية في العراق، وينظم ذلك بقانون’ .
واكد قانون ‘اجتثاث البعث’ علي منع حزب البعث من ممارسة أي نشاط سياسي او ثقافي وتحت أي مسمي وبأي وسيلة من وسائل الاتصال او الاعلام .
ويشمل الحظر المفروض علي حزب البعث وأفراده بموجب هذا القانون الانتماء الي حزب البعث وتحت أي مسمي كان، او اجبار او تهديد او كسب أي شخص للانتماء الي حزب البعث، والقيام بأي نشاط سياسي او فكري من شأنه التشجيع او الترويج او التمجيد لفكر حزب البعث او التشجيع علي الانتماء اليه، والمشاركة في الانتخابات العامة او المحلية او الاستفتاءات، واستخدام وسائل الاعلام المسموعة والمرئية والمقروءة لنشر أفكار وآراء حزب البعث .

السابق
الجيش الإسرائيلي : التهديد الشيعي يبقى الخطر الأول
التالي
العبادي يكشف عن السبب الحقيقي لانسحاب قائمة الحشد من تحالف (نصر العراق)

اترك تعليقاً