العرب والعالم

تفاصيل تلاعب روسيا بالانتخابات الامريكية …هكذا فاز ترامب !

نشرت صحيفة “لوموند” الفرنسية تقريرا تحدثت فيه عن تمكن “العدالة الأمريكية” لأول مرة من الكشف عن ملامح النظام الذي اعتمد للتأثير على الانتخابات الأمريكية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعن الدور الذي لعبته وكالة أبحاث الإنترنت الروسية.

وقالت الصحيفة، في تقريرها ” إن فريق المدعي العام الخاص روبرت مولر قد أصدر لائحة اتهام من 37 صفحة ضد 13 مواطنا روسيا في الولايات المتحدة، تبين أنهم يعملون لصالح وكالة أبحاث الإنترنت، وهي منظمة روسية تعمل منذ أشهر على خوض “حرب إعلامية ضد الولايات المتحدة الأمريكية”.

وذكر التقرير أن “من بين المتهمين بمحاولة التأثير على مسار الانتخابات الرئاسية لسنة 2016، إرينا كافرزينا، التي تبين الأبحاث الأمريكية أنها تعمل لصالح الوكالة الروسية منذ سنة 2014. وقد تم رصد رسائل مشبوهة لها على غرار “لقد تمكن مكتب التحقيقات الفيدرالي من رصد أنشطتنا (أنا لا أمزح!). كان علي تغطية تحركاتنا”.

وأفادت الصحيفة بأن “العملية الروسية أجريت من داخل مبنى عادي مكون من ثلاثة طوابق، في 55 شارع سافوشكينا في سانت بطرسبرغ، الذي تتخذه وكالة أبحاث الإنترنت مقرا لها. ومنذ سنة 2014، تخصصت هذه المنظمة التي تشغل بضع مئات من الموظفين في الدعاية على شبكة الإنترنت”. ووفقا لوثيقة الاتهام، اهتمت هذه المنظمة “بالقضايا الاجتماعية والسياسية المثيرة للجدل في الولايات المتحدة”.
وأضافت “لومند” أنه تم نشر وحدة تضم 80 شخصا على عين المكان لتهتم بانتخابات شهر تشرين الثاني/ نوفمبر لسنة 2016. كما تم إرسال عملاء وكالة أبحاث الإنترنت إلى الولايات المتحدة لجمع معلومات تفيد سير العملية. ووفقا للعدالة الأمريكية، أعد هؤلاء العملاء بعثاتهم عن طريقة ضباط أجهزة المخابرات، وكانوا مزودين بأجهزة محمولة يمكن التخلص منها، فضلا عن التخطيط مسبقا “لسيناريوهات الإخلاء”.
وأوردت الصحيفة، أن نشاط الوكالة كان يزداد كثافة كلما اقترب موعد الانتخابات. في هذا الصدد، أنشأ العملاء مئات الحسابات على مختلف الشبكات الاجتماعية، وقد كان لبعضها عشرات الآلاف من المشتركين، مع الحرص على إيلاء اهتمام خاص “بالمستخدمين غير الراضين عن الحالة الاجتماعية والاقتصادية”.
وقد كانت هذه الحسابات الزائفة تتطرق إلى عدة قضايا، مثل الدين والهجرة أو مكانة السود في المجتمع الأمريكي. كما نشرت شائعات كثيرة، على غرار حدوث مخالفات في التصويت عبر البريد الإلكتروني.

السابق
القاء القبض على افراد من الشرطة يتاجرون ب”المخدرات”
التالي
اميركا تخشى روسيا والصين بسبب هذا السلاح!!

اترك تعليقاً