العرب والعالم

تفاصيل جديدة عن لقاح موديرنا

قالت شركة موديرنا الأميركية إن لقاحها الجديد ضد فيروس كورونا “سهل التحمل بشكل عام”، وأن معظم الأعراض الجانبية، كانت خفيفة إلى معتدلة.

وأشار تقرير لموقع “بزنس إنسايدر”، (18 تشرين الثاني 2020)، إلى أن بعض المشاركين في التجارب السريرية للقاح الجديد، عانوا من أعراض جانبية وصفت بـ “الشديدة”، حيث جاءت في غالبها بعد الجرعة الثانية.

ويحقن لقاح موديرنا، التي أعلنت عن فعاليته بنسبة تفوق 94 في المئة، بواقع جرعتين في غضون 28 يوما.

وتعرف الأعراض الجانبية الشديد بأنها التي من الممكن أن تعيق النشاط اليومي للإنسان.

وتقتصر الأعراض الجانبية بعد الجرعة الأولى على الألم في موقع الحقن، إذ أبلغ 2.7 في المئة من المتطوعين في التجارب المتقدمة التي شملت أكثر من 30 ألف مشارك، عن هذا العارض.

ليزا فيتزباتريك، وهي طبيبة أمراض معدية وأخصائية في علم الأوبئة الطبية، والتي ساعدت في صياغة سياسة الرعاية الصحية للرئيس المنتخب جو بايدن، شاركت في تجارب لقاح موديرنا كمتطوعة، إذ أبلغت عن آلام في الذراع، إضافة إلى بعض التعب والإرهاق، لكنها تحسنت في غضون 12 ساعة.

قال الدكتور مدير مركز تعليم اللقاحات في مستشفى فيلادلفيا للأطفال، بول أوت، إن معرفة المزيد عن التأثيرات الجانبية للقاح أمر مهم، خاصة للعاملين في مجال الرعاية الطبية.

وأضاف: “من غير المنطقي تطعيم جميع موظفين المستشفيات في وقت واحد، حتى لا يتعرضون لإرهاق في اليوم التالي، حيث أن التطعيم المتدرج يحل هذه الإشكالية”.

لطالما كانت هناك أعراض جانبية لبعض اللقاحات ومنها لقاح الإنفلونزا الموسمية، الذي يسبب ألم واحمرار في منطقة الحقن، إضافة إلى حمى خفيفة، وآلام عامة في الجسم.

السابق
اكتشاف مجموعة من البشر محصنة من كورونا
التالي
بغداد ترفض التعليق ومكتب السيستاني ’غاضب’.. القصة الكاملة لاصطياد الصحفي الإيراني المعارض ’روح الله زَم’

اترك تعليقاً