اخترنا لكم

تفكيك ماكينة الفساد في العراق الذي فاق ترليون دولار بمساعدة خبراء اجانب

وقع العراق  العام الماضي مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة لإشراك محققين دوليين في ملفات الفساد الكبرى ذات الأولوية، كتهريب الأموال العراقية إلى الخارج والاختلاس الحاصل في مفاصل الدولة، حيث تم الانتهاء من إعداد ملفات كبيرة تدين شخصيات نافذة في العملية السياسية.

وقال النائب عن لجنة النزاهة المختصة بمحاربة الفساد، حيدر الفوادي، إن “العراق شهد بعد العام 2003 عمليات فساد كبيرة وشائكة بسبب تردي الواقع الأمني والتناحرات السياسية، وهو ما دعا إلى استدعاء المحققين الدوليين ذوي الخبرة والأدوات في مكافحة الفساد”.

وأضاف الفوادي في تصريح صحفي ان “فريق المحققين قدّم لرئيس الوزراء حيدر العبادي ملفات خطيرة ومهمة تدين شخصيات كبيرة في الحكومة العراقية والأحزاب السياسية، والأيام المقبلة ستشهد ثورة في العراق ضد الفساد الذي نخر جسد العملية السياسية”.

وبحسب تصنيفات دولية فإن العراق يحتل المرتبة الثالثة في الدول الأقل شفافية، بعد الصومال والسودان، فيما تقدّر الأموال المهربة إلى الخارج بنحو تريليون دولار، أما الأموال المهدورة في الداخل فتصل إلى أكثر من 350 مليار دولار.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن فريق المحققين مُنحوا صلاحية التحقيق مع رؤساء الوزراء السابقين وهم: إياد علاوي (2004 – 2005) وإبراهيم الجعفري (2005 – 2006) ونوري المالكي (2006 – 2014).

السابق
تيار الحكمة ينصب ضابط من كبار أزلام البعث المطلوبين مديراً لمكتبه في كركوك!!
التالي
بغداد : نرسل رواتب كردستان في حال توفر شرطين

اترك تعليقاً