اخترنا لكم

تقرير أمريكي يكشف تفاصيل اجتماع بين فيلق القدس وفصائل شيعية عراقية

قال مسؤولون عسكريون اميركيون ان الولايات المتحدة تستعد لاحتمال تعرضها لهجمات في العراق، قبل ايام من الذكرى السنوية الاولى لاغتيال الجنرال الايراني قاسم سليماني ونائب قائد الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس.

وتحدث المسؤولون العسكريون فيما قامت قاذقتان من طراز ” بي ٥٢” بمهمات جوية مدتها ٣٠ ساعة من قاعدة مينوت العسكرية في شمال ولاية داكوتا الى الشرق الأوسط اختتمت الاربعاء، وذلك في مهمة تستهدف اظهار الحضور الأمريكي والقوة الاميركية في الشرق الأوسط وذلك بهدف ردع ايران.

وقام سلاح الجو الأميركي بمهمات مماثلة مرتين خلال الأيام ال٤٥ الماضية.

وقال قائد القوات المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي إن واشنطن تستمر بنشر قوات قتالية جاهزة ضمن مناطق القوات المركزية الاميركية، لردع أي عمليات عدائية محتملة واظهار ان واشنطن مستعدة للرد على اي عدوان يستهدف الاميركيين او مصالحهم.

وتابع الجنرال ماكينزي ان واشنطن لا تسعى الى مواجهة لكن احدا لا يجب لا يستخف بقدرتنا على الدفاع عن قواتنا او التصرف بشكل حاسم للرد على اي اعتداء.

ويتصاعد التوتر في المنطقة فيما يستعد الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن بتولي منصبه في ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢١.

ومؤخراً استهدفت صواريخ الكاتيوشا مقر السفارة الاميركية في بغداد قالت جماعة “أصحاب الكهف” إنها مسؤولة عنه.

وفي ٢٧ تشرين الثاني/ نوفمبر، اغتيل العالم الايراني محسن فخري زادة قرب طهران، ونفى المسؤولون الاميركيون علاقتهم بالاغتيال فيما اتهمت ايران اسرائيل بتنفيذ الهجوم.

وقال مسؤول اميركي بارز إن قادة الفصائل الموالية لايران اجتمعت مع قادة قوة القدس الإيرانية وإن اسلحة تدفقت عبر الحدود من إيران إلى العراق.

ولم يحدد المسؤول الأميركي كيفة الحصول على هذه المعلومات، لكن المسؤول قال بحسب ما نقلت عنه صحيفة “واشنطن بوست” الاميركية وترجمته وكالة شفق نيوز، إن “تدفق التهديدات حقيقي جدا”.

وأضاف أن الموقف “مبعث قلق كبير” منذ اغتيال سليماني، مشيراً الى قلق أمريكي من احتمال وقوع هجوم معقد.

وتشعر الولايات المتحدة بالقلق من احتمال وقوع مواجهة مع إيران على الاراضي العراقية في الأيام الاخيرة من ولاية الرئيس دونالد ترامب.

السابق
17 ألف كردي “غير عراقي” يتسلمون رواتب من كردستان
التالي
المواجهة بين الحكومة العراقية والمليشيات باتت قريبة جدا

اترك تعليقاً