اخترنا لكم

تقرير أميركي يكشف الطريقة الوحيدة لـ “خضوع“ طهران لعقوبات ترامب

افاد تقرير نشرته صحيفة أمريكية، الاثنين (13 أيار 2019)، إن ايران ستخضع للعقوبات الامريكية اذا ادركت عدم وجود أي مخرج لها من ذلك.

وذكرت “نيويورك تايمز”، في تقريرها، إن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قارن السبت الماضي في كلمة له، بين ما تتعرض له إيران حالياً وبين ما تعرضت له أيام الحرب مع العراق في ثمانينيات القرن الماضي، ما يشير ضمناً إلى حجم المعاناة التي تعيشها إيران”.

وبينت، إن ايران تأمل بأن تصمد بوجه هذه العقوبات على أمل أن يأتي رئيس جديد للولايات المتحدة بعد انتخابات 2020 يمكن التفاوض معه، وحتى ذلك الحين تسعى طهران لامتصاص زخم العقوبات، رغم أن بعض الفصول لا يزال أصعب من غيرها، مبينة أنه “منذ انسحاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي الموقع عام 2015، الذي حدَّ من قدرة إيران على إنتاج الوقود النووي لمدة 15 عاماً، ضاعفت إدارته العقوبات باستمرار على إيران على أمل الحصول على صفقة أفضل.

وأضافت أنه في الأسابيع الأخيرة زاد الضغط على إيران بعد أن قررت واشنطن إنهاء الإعفاءات لبعض الدول لشراء النفط الإيراني، تبع ذلك قيام واشنطن بإرسال حاملة الطائرات “أبراهام لنكولن” للخليج العربي، وقاذفات جوية من نوع B52، وإعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.

وبحسب الصحيفة، فأن بهنام طالبو، الزميل في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن، قال إن “المقارنة بين وضع إيران الآن ووضعها إبان الحرب مع العراق يشير إلى أنها سوف تخضع وتستسلم إذا تعرضت لضغط كافٍ”.

وتابع: “القول بأن هناك ضغوطاً على إيران الآن ولكنهم رغم ذلك لم يضطروا إلى الخضوع لها هي شهادة رئيسية على مدى فعالية العقوبات، والتي ستتضاعف ثلاث مرات، وربما أربع مرات، ولكن في النهاية فإن إيران ستغير مواقفها بنسبة 180 درجة إذا أدركت أنه لا مخرج”.

وأوضحت الصحيفة، إن خبراء يرون أن قبول إيران بمطالب إدارة ترامب سيكون بمنزلة استسلام شبه كامل لقادة إيران، وهو أمر لا يبدو أن الإيرانيين مستعدون للقبول به؛ لأنه قد يؤدي إلى تغيير النظام كله، وهو الأمر الذي يبدو أن أطرافاً داخل إدارة ترامب تسعى من أجله.

ولفتت، الى أن وزير الخارجية، مايك بومبيو، قد اعترف مؤخراً لمايكل جيه موريل، القائم بأعمال المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية، بأن استراتيجية الإدارة لن تجبر الزعماء الإيرانيين على اتخاذ موقف أكثر ودية. لكنه قال: “أعتقد أن ما يمكن أن يتغير هو أن الناس يمكنهم تغيير الحكومة”، بحسب ما جاء في الصحيفة الأمريكية.

ونقلت “نيويورك تايمز، عن علي فايز، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية: “من المنظور الإيراني فإن الشيء الوحيد الأكثر خطورة من المعاناة من العقوبات هو الاستسلام للولايات المتحدة، لذا فإنه من غير المرجح أن يتصل الإيرانيون بالرئيس ترامب في أي وقت قريب”.

ورفض فايز، “اعتبار قرار إيران قبول وقف إطلاق النار مع العراق كنموذج تاريخي لما تأمل إدارة ترامب في تحقيقه الآن”، مرجحاً “عدم موافقة إيران على أي مفاوضات جديدة قبل أن تمتلك قوة يمكن استخدامها”.

السابق
النصر: قانون اخراج القوات الاميركية من اختصاص الحكومة الاتحادية
التالي
طقس العراق

اترك تعليقاً