اخترنا لكم

تقرير إسرائيلي يكشف تفاصيل خطة جديدة أطلقها ‘الموساد’ ضد ‘حزب الله’ !

كشف تقرير إسرائيلي، الاحد، عن تفاصيل خطة جديدة أطلقها تنظيم جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي ’الموساد’ ضد حزب الله في مجموعة من الدول.  

وقالت مصادر أمنية في تل أبيب، وفق تقرير بثته القناة “12” الإسرائيلية (3 آيار 2020)، إن “المخابرات الإسرائيلية أدت دوراً حاسماً في إقناع ألمانيا بأن حزب الله اللبناني ينشط على أراضيها، ويهدد أمنها”، حيث قالت إن “الأمر تم بعد اتصالات دامت عدة شهور طويلة، وأن نجاح التجربة مع الألمان شجع إسرائيل على نقل معلومات تجعل دولاً أخرى في أوروبا وأميركا اللاتينية وأفريقيا، تسير على طريق برلين”.  

وكشفت «القناة 12» للتلفزيون الإسرائيلي أن “جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، هو الذي نقل لبرلين معلومات استخبارية حساسة عن نشاطات «حزب الله» اللبناني في ألمانيا، وعندما فحصت المعلومات وأيقنت أنها صحيحة، اتخذت قرارها، يوم الخميس الماضي، وأعلنت حظر أنشطة الحزب في البلاد، وتصنيفه منظمة إرهابية”، مبينة أن “المعلومات التي نقلها الموساد للسلطات الألمانية السياسية والأمنية لم تكن مفصلة، بما يمكن الجهات القضائية من اتخاذ قرارات بحظر نشاط الحزب”، ومضيفة أن “رؤساء الأجهزة الأمنية الألمانية طلبوا من الموساد أن يقدم معلومات تفصيلية تشكل أدلة دامغة على تورط «حزب الله» في نشاطات إرهابية واضحة”، مشيرة الى أن “رئيس الموساد يوسي كوهن التقى مع نظيره الألماني رئيس جهاز المخابرات الألمانية (BND) برونو كاهل، الذي يعتبر «صديقاً مقرباً من الموساد»”.  

وبعد هذه الجلسة، قرر الموساد “تسليم الألمان ملفاً ضخماً تضمن تفاصيل دقيقة، بما في ذلك تسجيلات توثق اجتماعات وحوارات تتعلق بنشاطات عسكرية يتم إعدادها، وتضم لوائح بأسماء لا أقل من ألف ناشط من الحزب يعملون على الأراضي الألمانية، وبعضهم مواطنون ألمان، ويوجد بينهم عدد من الشخصيات المركزية، التي تعمل في إعداد خلايا، أو في تجنيد أموال، وإدارة مصالح تجارية لصالح الحزب”.  

وجاء في تقرير التلفزيون الإسرائيلي أن “جزءاً من المعلومات التي نقلها الموساد إلى برلين تتعلق بعدد من رجال الأعمال الشيعة، الذين تقول إسرائيل إنهم استغلوا العمل في التجارة لغرض غسل الأموال، ونقلوا مئات الملايين من اليورو إلى حسابات بنكية تابعة للتنظيم اللبناني، ونقلوا بعضاً منها لتمويل نشاطات خلايا (حزب الله) العاملة في شتى أنحاء ألمانيا”.  

 وحسب مصدر أمني اقتبسته القناة الإسرائيلية، فإن “الموساد زوّد نظراءه في برلين بمعلومات عن مخزن سري، في إحدى مدن الجنوب الألماني، أخفى الحزب داخلها مئات الكيلوغرامات من «نترات الأمونيوم» التي تستخدم في تصنيع المواد المتفجرة”.  

واشار التقرير الى أنه “من المعروف أن الموساد وغيره من أجهزة المخابرات الإسرائيلية تتابع نشاط حزب الله في لبنان، وفي الخارج، ويقوم مركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب على اسم اللواء مئير عميت في مركز تراث الاستخبارات الإسرائيلية في تل أبيب، بنشر تقارير متواصلة عن أجهزة حزب الله ومنظومة عمله المالية والتنظيمية، ليبرهن على أنه يعمل بالإرهاب، ولديه تقارير عدة عن نشاطات الحزب في أوروبا ودول أميركا اللاتينية وأفريقيا، حيث تحاول إسرائيل إقناع هذه الدول بضرورة حظر نشاطات الحزب، وفي أعقاب القرار الألماني يسود الشعور في تل أبيب أن دولاً أخرى ستتخذ قرارات مماثلة في القريب”.  

“ناس”

السابق
الكاظمي يفقد حظوظه بنيل ثقة كتل مهمة في البرلمان العراقي
التالي
تقرير امريكي يرسم نظرة متشآئمة عن مستقبل الاقتصاد في الخليج

اترك تعليقاً