أبحاث ودراسات

تقرير: إيران نجحت بايجاد الهلال الشيعي عبر الانبار.. لا حدود تقطع طريقها من طهران لبيروت

قال تقرير اعدته محطة عربية ان ايران نجحت بايجاد “الهلال الشيعي” عبر محافظة الانبار ، مبينةً ان لا حدود تقطع طريقها من طهران لبيروت مروراً ببغداد ودمشق.

واشار التقرير الذي اعدته محطة سكاي نيوز عربية ان فصائل في الحشد الشعبي على علاقة وثيقة بايران تسعى لإيجاد موطئ قدم أوسع لها في محافظة الأنبار، وذلك عبر مخطط لتقسيمها حتى يسهل السيطرة عليها، بحسب مصادر متعددة.

ويقول التقرير ان فصائل الحشد تسيطر فعلياً على الانبار، إلا أنها تريد توسيع نفوذها في المحافظة من أجل الوصول المناطق الصحراوية غربها بعيدا عن أنظار الحكومتين المحلية والمركزية.

وتتابع ان احد الفصائل تمكنت اخيراً من الضغط على قائد عمليات الأنبار السابق اللواء الركن محمود الفلاحي المناوئ لها لعزله من منصبه، من خلال اتهامه بالتخابر مع إسرائيل والاستخبارات الأميركية.

وعلى الرغم من أن وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري دحض التهم الموجهة إلى الفلاحي معلنا براءته، فأنه أقاله من منصبه، وأسند مهامه للواء ناصر الغنام الذي يوصف بأنه “اليد الضاربة” لرئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي المقرب من إيران وفقاً للتقرير.

وينقل التقرير عن نواب يقول انهم من اتحاد القوى العراقية السنية تحذيرهم من مخطط ايراني تنفذه فصائل في الحشد يستهدف الانبار.

ويضيف ان رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي دخل في مشاحنات سياسية عدة مع شخصيات موالية لإيران حاولت السيطرة سياسيا على محافظة الأنبار قادمة من محافظة صلاح الدين، قبل أن يتم إدراجها مؤخرا على لائحة العقوبات الأميركية.

وينقل التقرير عن مصدر عراقي قوله ” إنه “بتمدد فصائل الحشد الشعبي في محافظة الأنبار سيكون من الصعب الكشف عن مجمل تحركاتها، وبذلك تكون طهران قد حققت أحد أبرز مطامعها في الوصول برا إلى سوريا، ثم بيروت فالبحر المتوسط”.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه بحسب المحطة، أن “فصائل الحشد الشعبي تسعى إلى إحكام سيطرتها على منطقة النخيب القريبة من كربلاء، للانطلاق منها برا نحو الحدود السورية والسعودية والأردنية”.

وأوضح  أن “الفصائل موجودة في بعض مناطق الأنبار منذ العام 2015، لكن هذا الوجود تعزز بعد طرد تنظيم داعش منها، وتمددت إلى درجة أنها أصبحت أقوى من الجيش العراقي نفسه” وفقاً للتقرير.

ويقول المصدر إن “تحركات فصائل الحشد الشعبي تأتي بإيعاز من إيران التي تريد أن يكون لها وجود على حدود حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، مثل السعودية والأردن، في ظل العقوبات التي تتعرض لها طهران من واشنطن”.

وتعد محافظة الأنبار ذات أهمية استراتيجية، خصوصا أن مساحتها تشكل ثلث مساحة العراق، ويقطنها مليون و600 ألف نسمة، كما أن لها حدودا مع ثلاثة دول هي العراق والسعودية وسوريا.

السابق
وزير الكهرباء: الربط الكهربائي مع الخليج يوفر للعراق “500 ميجاواط” كمرحلة اولى
التالي
تحذير من هجمات تستهدف المكون الشيعي في كركوك

اترك تعليقاً