اخترنا لكم

تقرير نفطي: العراق قد يواجه حرب الحصص

توقع تقرير لموقع “أويل برايس”، اندلاع “حرب نفطية” بين كبار المنتجين في منظمة أوبك، قد يكون العراق أحد أكبر المتضررين منها، في ظل أزمة اقتصادية خانقة تواجه البلاد.  

وقال التقرير، (6 تموز 2020)، إنه “رغم تخفيض العراق ودول أخرى إنتاجها من النفط الخام، إلا أن كبار اللاعبين في منظمة أوبك يبدو أنهم غير راضين عن النتائج، خاصة السعودية هددت بحرب أسعار لا هوادة فيها”.  

وانخفض إنتاج أوبك لنحو 22.6 مليون برميل يوميا خلال الشهر الماضي، وهو أدنى مستوى منذ ثلاثة عقود، إذ التزمت بغداد هذه المرة بالامتثال بنسبة 70 في المئة بالاتفاق بخفض الإنتاجز  

ويتساءل التقرير: هل هذا كاف لإرضاء السعودية التي هددت بشن حرب نفطية جديدة إذا لم تلتزم الدول الأعضاء في أوبك بالاتفاق؟  

ويقول الموقع إن “خطر حرب الأسعار أصبح يلوح في الأفق، والتهديدات ببيع النفط بخصومات ستجعل المشترين ينقبلون على البائعين التقليديين، والتوجه للشراء من المنتج الذي يعرض السعر الأرخص، وهو ما يعني خسارة أسواق وحصص هامة لدول مثل العراق ونيجيريا وأنغولا”.  

فما الذي يمكن للرياض أن تفعله لتجبر بغداد ومنتجين آخرين على الالتزام بخفض إنتاج النفط؟ خاصة في ظل تراجع الطلب في الأسواق بسبب ما فرضته جائحة كورونا.  

الملجأ الوحيد للسعودية، بحسب التقرير، “هو دفع السوق النفطية إلى انهيار في الأسعار، وهذا يعني أن جميع المنتجين سيتحملون كارثة أسوأ مما وقع في الأشهر القليلة الماضية، عندما دخلت المملكة في حرب أسعار مع روسيا”.  

ويشير إلى أن “خفض الأسعار قد يعطي الرياض ميزة الاستحواذ على حصص سوقية من منتجين آخرين مثل العراق ونيجيريا وأنغولا، خاصة للمشترين في الصين والهند، ولكن المملكة لن تكون قادرة على الصمود طويلا بأسعار متدنية، وما سيحصل في السوق النفطية لن يفيد أحدا”.  

ولفت، “حتى إن لما تلجأ السعودية لهذا الخيار، فإن الحفاظ على الحصص السوقية سيكون تحديا هاما أمام المنتجين، حيث لا يزال الطلب العالمي متواضعا، خاصة في ظل القيود التي لا تزال على التنقل والسفر وحركة الطائرات التي خفضت الطلب العالمي على النفط بشكل كبير”.  

وحسب التقرير فقد ألمح “وزير الطاقة السعودي في اجتماع عبر الفيديو مع مندوبي المنظمة إلى أن الرياض ستبيع إنتاجها بأسعار مخفضة لتقوض العراق وأنغولا ونيجيريا، بعد ما أشار مندوبا الدولتين إنهما غير مستعدان للالتزام بخفض الإنتاج”.  

وأصبحت روسيا أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين في شهر أبريل متجاوزة السعودية، بمتوسط 1.75 مليون برميل يوميا مقابل 1.26 مليون برميل للملكة الخليجية.  

السابق
تقرير إيراني يهاجم تحركات للكاظمي ويصفها بـ”الغامضة” و”المريبة”
التالي
800 مليار دولار خسائر العراق من الفساد.. ولم يحاسب أي متهم

اترك تعليقاً