العراق

توقع أممي مخيف بشأن معدل الفقر في العراق

توقعت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت، يوم الثلاثاء، ارتفاع معدل الفقر الى 40 في المئة.

وقالت بلاسخارت خلال إحاطة بمجلس الأمن الدولي، إنه “من المتوقع انكماش الاقتصاد العراقي بنسبة 9.7 في المائة في عام 2020، مع ارتفاع معدلات الفقر إلى حوالي 40 في المائة. ومن المتوقع حدوث خسائر كبيرة في دخل العمل، وكذلك انخفاض في الفرص الاقتصادية”.

وأردفت قائلة، “تم تشجيع العراق على بناء بيئة صحية مواتية لنمو واسع النطاق وموزع بشكل عادل وخلق فرص عمل، وذلك بمساعدة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والأمم المتحدة وشركاء آخرين”.

وأشارت بلاسخارت إلى أن “الوضع الاقتصادي الحالي كشف مرة أخرى ضعف العراق بسبب النقص الحاد في التنوع الاقتصادي”، موضحة أن “عائدات النفط الشهرية للعراق انفخفضت من 6 إلى 1.4 مليار دولار أمريكي بين فبراير(شباط) وأبريل(نيسان)”.

وقالت أيضاً، “لا يمكن للمرء أن يبالغ في ضخامة التحديات التي تواجه العراق، فقد تضاعفت الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية القائمة بسبب وباء كورونا العالمي والانخفاض الكبير في أسعار النفط”.

وذكرت بلاسخارت أن “الأولوية تبقى لمنع الانتشار السريع للفيروس، ونحن مستمرون بدعم السلطات من اجل ذلك”، داعية الاحزاب والقوى السياسية الى “تفضيل المصالح العليا للبلاد ومصلحة الشعب العراقي على المصالح الضيقة”، مشيرة الى ان “تشكيل حكومة جديدة هو تطور طال انتظاره ومرحب به”.

ورأت الممثلة الاممية، ان “على العراق أن يتحرك بعيدًا عن إدارة الأزمات التي لا تنتهي إلى نهج أكثر إنتاجية ، وبناء المرونة على مستوى الدولة والمجتمع”، منوهة الى ان “الحسابات السياسية والخاصة على المدى القصير لا تخدم مصالح العراق على المدى الطويل، بل على العكس تماما”.

واضافت “لا تزال التطورات الأمنية المحلية والإقليمية والدولية تؤثر سلبًا على العراق، من الواضح أن الخطاب الالتهابي ونمط الهجمات والهجمات المضادة داخل الاراضي العراقية، مؤسفة للغاية”.

ومضت، “كما أود أن أكرر الحاجة الملحة لتحقيق المساءلة والعدالة للعديد بحق الذين تسببوا بالقتلى والجرحى بين صفوف المتظاهرين الأبرياء”، لافتة إلى ان “ملف الانتخابات المبكرة وعلى الرغم من أنه ذو أولوية قصوى بالنسبة للعراقيين، الا ان البرلمان لم يكمل عمله بعد في بخصوص قانون الانتخابات وتهيئة الظروف لذلك”.

السابق
فورين بوليسي: هل بدأت كتائب حزب الله العراقي تفقد نفوذها؟
التالي
اهم قرارات مجلس الوزراء العراقي

اترك تعليقاً