رئيسية

جريمة جديدة لقنصلية السعودية في أمريكا!

لازالت القنصليات السعودية في بلدان العالم تثير الكثير من الذعر والأعمال “المافياوية” الخطيرة، حيث يقول مسؤولون أميركيون إنَّهم يبذلون قصارى جهدهم لاستعادة شاب سعودي من المملكة إلى أميركا، بعد هروبه عن طريق ما يعتقد المحققون أنَّها وثيقة سفر مزورة على متن طائرة خاصة وبمساعدة قنصلية بلاده.

وبحسب صحيفة The Daily Mail البريطانية يتهم عبدالرحمن سمير نورا في جريمة قتل لفتاة اسمها لفالون سمارت (15 عاماً)، بعدما صدمها بسيارته من طراز لكزس ذهبية اللون حين انحرف عن طريقه على نحوٍ مُخالِف بهدف الالتفاف حول زحامٍ مروري، مُغفِلاً الفتاة التي كانت تعبر الشارع في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون في أغسطس/آب عام 2016.

اختفى قبل أسبوعين من مثوله أمام المحكمة

واختفى الشاب، الذي كان يرتاد كلية المجتمع بمدينة بورتلاند، في العاشر من يونيو/حزيران 2017 -قبل أسبوعين فقط من موعد مثوله أمام المحكمة- وأكَّدت الحكومة السعودية لضباط فيدراليين أميركيين في يوليو/أيلول الماضي، أنَّ عبدالرحمن عاد إلى السعودية بعد سبعة أيام من اختفائه.ولا تمتلك السعودية اتفاقية لتسليم المجرمين مع الولايات المتحدة.

وقال إريك والستروم، نائب رئيس الشرطة الفيدرالية في ولاية أوريغون لصحيفة Oregon Live: «نبذل كل ما بوسعنا لاستعادته». وأُطلِق سراح عبد الرحمن في بورتلاند بأوريغون، بعدما دفعت القنصلية السعودية جزءاً من كفالته بقيمة 100 ألف دولار في 2016.

نقلته سيارة سوداء اللون ثم خلع سوار جهاز التعقب ليبدأ رحلة العودة إلى بلاده

وبحسب الصحيفة البريطانية فإنَّ المواطن السعودي، الذي كان يبلغ من العمر حينها 21 عاماً، حزم حقيبته وأقلّته سيارة خاصة سوداء اللون من طراز GMC Yukon XL أوصلته إلى فناءٍ به رمل وحصى، ثُمَّ خلع سوار جهاز التعقب الملفوف حول كاحله قبل أن يبدأ رحلته عائداً إلى بلاده. وكان نورا حصل على تصريحٍ من الضابطة المشرفة عليه بعد إطلاق سراحه، كاري كولبيرغ، للدراسة في جامعته بعد ظهيرة ذلك اليوم، لكنَّ السيارة لم تأخذه إلى هناك.

لكن على الرغم من وسيلة سفره الفاخرة إلى بلده والكفالة السخية التي دفعتها قنصليته له، لا يبدو أنَّ عبدالرحمن سيعود لأمريكا.

فحسبما أفادت صحيفة Willamette Week المحلية، نقلاً عن تقرير صادر عن كاري، تعمل والدة عبدالرحمن مُعلّمةً في رياض أطفال، ولدى والده نشاط تجاري في قطاع سيارات النقل.

وتدفع السعودية غالباً كفالات لمواطنيها المقبوض عليهم في الولايات المتحدة، بما في ذلك كفالة قيمتها مليونا دولار لزياد عابد، وهو طالب متهم بقتل مالك حانة في ولاية ميسوري في عام 2013، ودفعت السعودية بعدها في نفس العام كفالة قيمتها 5 ملايين دولار لأميرة سعودية متهمة بالاتجار بالبشر.

وفي عام 2012، دفعت الحكومة السعودية كفالة المشتبه به في الاغتصاب من الدرجة الأولى في ولاية أوريغون، علي حسين الحمود، والذي كان متَّهماً كذلك بجرائم جنسيةٍ أخرى. وفي اليوم ذاته، عاد إلى بلاده على متن الطائرة.

وفي عام 2015، دفعت السعودية 100 ألف دولارٍ لأجل رجلٍ متَّهَمٍ بالاغتصاب في ولاية يوتا. وعُثِرَ في ما بعد على الرجل، منصور الشمري، وهو يحاول الفرار عبر الحدود الأميركية المكسيكية.

السابق
أسباب انقلاب الأمريكيين على ترامب وسياساته
التالي
“مقترحات” جديدة بين كتلة “الصدر والبناء” !!

اترك تعليقاً