العراق

جهات تسعى لتزوير الانتخابات بطريقة مبتكرة

أفادت مصادر مطلعة على كواليس الاستعدادات الانتخابية في العراق، وأجندة الكتل والأحزاب السياسية المشاركة، ان بعض الجهات التي تسعى الى توجيه أصوات الاقتراع لصالحها، بدأت التهيئة لأساليبها الخارجة على القانون في السعي الى إدارة المعركة الانتخابية بواسطة “التزوير”، بطريقة مبتكرة، تعتمد على ضح الأموال الطائلة، لاقناع الناخبين للتصويت لها.
وكشف المصادر عن تفاصيل ذلك بالقول “سوف تطلب تلك الجهات من الناخب تصوير ورقته التي تظهر فيها خياراته وهويته، كدليل على انه انتخب تلك الجهة مقابل منحه مبالغ تصل الى الـ200 دولار لكل صوت”.
واعتبر المصادر ان “مما يسهل هذه العملية، انتشار أجهزة الموبايل، حيث يندر وجود ناخب من دون هاتف”.
المصادر، نفسها دعت رئيس الوزراء حيدر العبادي الى إصدار الأوامر الى الجهات المعنية، بمنع الناخب من أصحاب الهاتف معه إثناء التصويت، الإمر الذي يفشل مخططات تلك الجهات.
هذه المعلومات تزامنت مع دعوة رئيس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء 27 شباط 2018، مفوضية الانتخابات، الى التزام الحياد وعدم الاخلال بالعملية الانتخابية، فيما حذر من إجراء اي تنقلات في الوظائف واستغلالها لأغراض انتخابية.
تزامنا مع ذلك، أفادت مصادر مطلعة، بوجود نية لتحريك ملف عقد الشركة الاسبانية، ضد الموظف السابق في مفوضية الانتخابات، مقداد الشريفي وإبعاد رئيس الدائرة الانتخابية رياض البدران عن المسؤولية لعلاقة الشخصين بجهة سياسية بارزة، بعد ان رُصد تنسيق ثنائي بينهما، لتهيئة الظروف التي تسمح بالتلاعب بنتائج الانتخابات.
يتزامن ذلك، مع تصاعد المخاوف من احتمال التزوير في نتائج الانتخابات لا سيما وان الشريفي “صاحب سوابق” في العمل غير المهني في المفوضية لصالح ولاءاته السياسية.
ويرتبط الشريفي بعلاقة وطيدة مع جهة سياسية بارزة، ونواب مثل عالية نصيف وحنان الفتلاوي، فيما يدين رياض البدران بالولاء لنفس الجهة، الأمر الذي يجعله

السابق
صواريخ روسيا في طريقها الى العراق وامريكا غاضبة
التالي
هآرتس : ايران قد تضربنا بشكل مفاجى

اترك تعليقاً