اخترنا لكم

جون بولتون : تفكك العراق نافع جداً وعلى الكورد الاستعداد لما بعد الانتخابات الأميركية

دعا المستشار السابق للأمن القومي الأميركي جون بولتن، الكورد، إلى الاستعداد لمرحلة ما بعد إجراء الانتخابات الأميركية، عاداً “تفكك العراق نافعاً جداً”.

جون بولتن، المستشار السابق للأمن القومي الأميركي، وصندوق أسرار البيت الأبيض، الذي كان واحداً من أقوى وأهم الشخصيات في أميركا قبل أن تسوء علاقاته بدونالد ترمب، قام بتأليف كتاب يكشف فيه أسرار البيت الأبيض، علماً أن الكتاب قلب الدنيا رأساً على عقب.

وأجرت رووداو، لقاء مع بولتون، وهي القناة التلفزيونية الكوردية الأولى التي تجري حواراً للمرة الأولى مع جون بولتن.

وأدناه نص اللقاء:

تعرفت تماماً على القضية الكوردية في فترة الهجرة الجماعية

رووداو: أنتم معروفون عند الكورد بأنكم صديق للكورد، وأنهم يحبونك، نود أن نعرف تاريخ تعرفكم على القضية الكوردية وكيف كانت البدايات ومن أين؟

جون بولتن: يسرني أني معكم. شكراً لكم. إن تحدثنا بصورة عامة، فقد كان ذلك قبل اليوم بسنوات كثيرة، ربما حين كنت في الجامعة. لكن الأكيد، والوقت الذي تعرفت فيه تماماً على القضية الكوردية كان بعد حرب الخليج الأولى مباشرة في العام 1991. بعد إخراج القوات العراقية من الكويت باشر صدام حسين بحملة قمع شملت كل العراق. غادر عشرات الآلاف بل مئات آلاف الكورد ديارهم وبدأوا هجرة جماعية باتجاه الشمال. كان من المتوقع أن تحدث كارثة إنسانية كبرى. كنت أرافق جيمس بيكر، الذي كان حينها وزير خارجية أميركا، في زيارة إلى جنوب شرق تركيا. اجتزنا الحدود معاً إلى العراق. كانت تلك البداية لمحاولة إيصال مساعدات والتأكد من أن الكورد النازحين داخل العراق والذين اجتازوا الحدود منهم محميون وتجري مساعدتهم. بعد ذلك، ظلت مسألة ماذا قد يحل بالكورد عالقة في ذهني باستمرار.

تفكك العراق نافع جداً

رووداو: في فترة تواجدكم ضمن إدارة جورج دبليو بوش، وحين كنتم مندوب أميركا في الأمم المتحدة، ظلت القضية الكوردية قضية ساخنة. يرى الكورد في كثير من الأحيان، كما حصل في أكتوبر 2019 في روجافايي كوردستان، أن أميركا خانتهم. هل ترى أن هناك فهماً خاطئاً لسياسة أميركا أم أن مصالح أميركا هي مع الدول أكثر من أن تكون مع الشعوب؟

جون بولتن: في الواقع، لا أظن أن لدى أميركا سياسة فاعلة بخصوص الكورد. رغم أن ذلك للأسف لا يجعلنا مختلفين عن كثير من الدول الأخرى، خاصة في أوروبا. عندما تراجع التاريخ الطويل للحركة القومية الكوردية، تجد أنها توفرت لها أحياناً فرص يرافقها احتمال اتخاذ خطوات كبيرة باتجاه إقامة دولة، وكانت هناك مرات تم فيها إيقاف وعرقلة تلك الخطوات لجرها إلى الوراء. منذ فترة طويلة، أصبحت مقتنعاً بأن تفكك العراق شيء نافع. على أميركا على الأقل أن تعترف بدولة كوردية في هذا الجزء من كوردستان الذي يقع ضمن إطار العراق. لكن المسألة أصعب فيما يتعلق بالكورد في الدول الأخرى بالمنطقة. أنا أرى أن هذا أمر يجب على أميركا أن تتعامل معه بصورة ستراتيجية. لأنه يمكن أن تكون نتيجته مهمة جداً وإيجابية.

الحرس الثوري كان سيهاجم كوردستان حتى لو لم يجر الاستفتاء

رووداو: على حد علمنا أنتم من المؤيدين لاستقلال جنوب كوردستان. لماذا لم يساند ترمب استفتاء 2017 في كوردستان؟

جون بولتن: كان ذلك قبل أن أباشر مهامي ضمن هذه الإدارة. أعتقد أنه كان متأثراً جداً بوزارة الخارجية الأميركية والأشخاص الذين لم يؤيدوا قط الاستفتاء. كما أن هؤلاء لا يؤيدون تقسيم العراق، أو لا يقرون بحقيقة أن العراق مقسَّم. جرت حينها نقاشات كثيرة حول كون الاستفتاء سيزيد من قوة الأوراق التي في يد المناهضين لاستقلال الكورد، لكني كنت أرى أن الحرس الثوري الإيراني الذي حاول استغلال تلك الظروف، كان سيُقْدِم على أمر مماثل حتى لو لم يجر الاستفتاء. الاستفتاء كان حجة لقيامه بما كان سيقوم به حتى بدون إجراء الاستفتاء. الاستفتاء على الأقل من ناحية المبدأ، كان فكرة جيدة لإقناع الناس في العالم بقوة المشاعر الكوردية تجاه الاستقلال.

أوباما شدّ عضد إيران في المنطقة خلال فترة حرب داعش

رووداو: بعد الاستفتاء على استقلال كوردستان، هاجمت قوات الحشد الشعبي في 16 أكتوبر 2017 وبعون من إيران البيشمركةَ في كركوك وفي كل مناطق كوردستان العراق، لماذا لزمت أميركا الصمت تجاه تلك الهجمة؟ هذا السؤال يدور ببال كل كوردي.

جون بولتن: أعتقد لنفس السبب الذي جعلها تعترض على الاستفتاء. أنا لا أفهم دوافع الإيرانيين وحلفائهم العراقيين. أنا أعتقد أن هذا جزء من مشكلة التخندق في خندق واحد إلى جانب الميليشيات العراقية والقوات العسكرية الإيرانية في جهودها للقضاء على خلافة داعش. لأنه عندما بدأ أوباما بخوض تلك الحرب، شدّ عضد إيران في المنطقة بدون علم منه أو رغماً عنه، وأرى أن نتيجة ذلك تطاردنا الآن ككابوس. فهو بلا شك زود إيران بالقدرة على العمل ضد كورد العراق، وبصورة جدية.

الكونغرس الأميركي متعاطف بنسبة كبيرة مع الكورد

رووداو: هنا يبرز سؤال. كيف تنظر الإدارة الأميركية بصورة عامة إلى مكانة إقليم كوردستان؟

جون بولتن: الإدارة الأميركية عموماً، ولا شك الكونغرس الأميركي على أساس الإجماع، متعاطفون بنسبة كبيرة مع الكورد. لكن هذا الشعور ليس منظماً تنظيماً جيداً. أنا أراه بهذه الصورة. أنا لا أعتقد أنهم مطلعون تماماً على تلك الأوضاع الصعبة التي يواجهها الكورد. مازال هناك شعور بأمل قوي عند البعض في أن لا ينقسم العراق، كما أسلفت. عند الأخذ بسياسة إيران بالتحديد، لا توجد طريقة فعالة تضمن أن يظهر في العراق مرة أخرى حكومة كتلك التي ظهرت بعد الحرب العالمية الأولى وانتهت مع سقوط صدام حسين. أنا أرى أن الأمل في ظهور هكذا حكومة ليس واقعياً، وأعتقد أن سبب هذا هو أن هؤلاء لا يدركون أهمية استقلال الأمر الواقع الكوردي في شمال العراق على مدى أكثر من خمس وعشرين سنة.

لا شك أن الجميع سيقاتلون بصورة أفضل مع وجود F16

رووداو: البيشمركة في كوردستان العراق والقوات الكوردية في روجافايي كوردستان وسوريا، أصبحوا بفضل دمائهم وتضحياتهم الكبيرة سبباً لانتصار التحالف المضاد لداعش بقيادة أميركا، لماذا قال ترمب بعد تحقيق هذا النصر إن الكورد يلوذون بالفرار في غياب طائرات F16. ألم يكن في الإدارة الأميركية شخص يستطيع أن يخبره بأن رأيه هذا خاطئ؟

جون بولتن: أظن أن البعض أوضحوا له بأنه مخطئ. لا شك أن الكل يستطيع القتال بصورة أفضل بوجودF16 . لكن تم تزويد ترمب بتحليلات خاطئة عن دور الكورد في العراق وسوريا في محاربة داعش. لا أدري من أين سمع هذا الرأي. ربما كان ذلك قبل أن أتواصل معه، ربما سمع هذا من أردوغان أو غيره. لكن لا شك أن هذا ليس رأي الأغلبية في البنتاغون الذين قاتلوا جنباً إلى جنب الكورد على طول الخط خلال الحرب ضد داعش. لكن ذلك كان من الأمور التي دخلت رأس ترمب، الذي إن اقتنع بشيء يصعب إقناعه بخلافه.

ترمب نفسه لا يعرف سبب ثقته بأردوغان

رووداو: لماذا كان بمستطاع رجب طيب أردوغان أن يقنع ترمب بسهولة بما يرى، ولماذا يحترم ترمب أردوغان إلى هذا الحد؟

جون بولتن: ليتني استطعت أن أجيب عن سؤالكم هذا جواباً شافياً. أنا أيضاً لا أفهم هذا. لا أعتقد أن لهذا علاقة باستثمارات ترمب في تركيا أو بشيء من هذا القبيل. أعتقد أن عمل ترمب هذا شبيه بعلاقاته مع فلاديمير بوتين، وشي جي بينك، وكيم جونك أون، والزعماء الشموليين الآخرين. تفسير هذا صعب جداً. حتى أن ترمب نفسه قال إنه لا يجد لهذا تفسيراً، لكن المؤكد أن هذا يشكل خطراً كبيراً على أميركا وحلفائها، وتثبته الأحداث التي شهدنا تكرارها مرات في شمال شرق سوريا.

أوضاع شمال سوريا تجعلني أقلق من إعادة انتخاب ترمب

رووداو: سحب ترمب جزءاً من قواته في روجافايي كوردستان، وتزامناً مع ذلك شنت تركيا في أكتوبر 2019 هجومها على قوات سوريا الديمقراطية، فأتبع ذلك موجة سخط في أميركا وبعض الدول الأوروبية على خطوة ترمب تلك. كيف أقنعتم ترمب بالتوقف عن سحب القوات وإرسال بعض القوات الإضافية إلى روجافا؟

جون بولتن: استقلت من وظيفتي في أواخر العام 2019، وكان زخم عملي في أواخر 2018 عندما وافق ترمب بناء على مقترح لأردوغان على سحب كل القوات الأميركية من شمال شرق سوريا. فأقنعنا ترمب بأن تلك الفكرة ليست صائبة. ما جرى في 2019 كان نتيجة ضغط مستمر من أردوغان وتركيا باتجاه سحب القوات الأميركية فنجحت ضغوط أردوغان بحلول نهاية 2019 وأقدم ترمب على ما كان يريد أن يفعله في 2018، وحقق نجاحاً أكبر هذه المرة. لكن وكما قلتم، وافق ترمب على مراجعة ذلك القرار مرة أخرى. هذا جزء من المصاعب التي تعترض سبيل إبقاء ترمب متمسكاً بنفس السياسة لفترة طويلة. لا أدري إلى متى ستستمر الأوضاع الحالية في شمال شرق سوريا. هذا واحد من أسباب قلقي من إعادة انتخاب ترمب. بعد الثالث من نوفمبر، لا يمكن التكهن بما ستكون خطوته التالية إن أعيد انتخابه. إنه الآن متحرر من المحدودية السياسية التي كانت تكبله والتي جعلته يتراجع في أواخر 2018 عن موقفه واستطعنا بفضل ذلك الاطمئنان على بقاء قوات أميركا والحلفاء في شمال شرق سوريا.

وصول القوات التركية إلى شمال شرق سوريا لن يحقق الاستقرار

رووداو: تقولون في كتابكم إن المبعوث الأميركي للشؤون السورية، جيمس جيفري، معادٍ للكورد. كيف لاحظتم ذلك ولماذا هو ضد الكورد؟

جون بولتن: أعتقد أن مايك بومبيو هو أول من قال هذا. كذلك، بعد مشاهدة أحد محادثاتنا في واحد من الاجتماعات بأنقرة في أواخر 2019، انزعجتُ كثيراً لمعرفة النتيجة من الاجتماع. لم أكن أعتقد أنه ستكون هناك مساومة مع تركيا تضم تحريك قوات عسكرية تركية من الحدود الجنوبية لتركيا باتجاه شمال شرق سوريا. قبل ذلك كانت القوات التركية متواجدة في غرب الفرات. ذهبت تلك القوات إلى هناك في ظل ظروف مختلفة وفي وقت مختلف. في الحقيقة، اقترحت أنا أن ينعكس الوضع. كنت أشعر بأن القوات التركية في حال وصلت إلى شمال شرق سوريا، وقد قامت تلك القوات في وقت سابق في خمسينيات القرن الماضي باحتلال تلك المناطق، عندها سيكون من المستحيل أن نحقق الاستقرار في تلك المنطقة. رغم أني أعتقد أن قسماً من القوات الأميركية مازال متواجداً في شمال شرق سوريا، لكن الوضع غير مستقر. الشيء الوحيد الذي لم نكن بحاجة إليه كان زيادة الأوضاع تعقيداً من جانب الدبلوماسيين الأميركيين الذين يفكرون في أن تركيا قد يكون لها دور بنّاء في المنطقة.

على الكورد أن يستعدوا لما بعد الانتخابات الأميركية

رووداو: جيمس جيفري هو الذي يمسك بالملف السوري حالياً، هل هناك سبب يجعل جيفري كارهاً للكورد؟

جون بولتن: أرى أن من المهم جداً أن يحافظ الكورد على علاقاتهم مع وزارة الخارجية الأميركية ومع الكونغرس والبنتاغون. يتمتع الكورد بمساندة أكبر في هذه الأماكن ولأسباب كثيرة. واحد من هذه الأسباب هو الحرب المشتركة على داعش. لا أعتقد بأن يكون هناك خطر على الكورد في الأيام المائة القادمات. حيث لا أعتقد بأن أميركا ستقدم على أي تغيير ذي شأن قبل الانتخابات. في هذه النقطة، لا يريد ترمب الإقدام على أي عمل يسبب له مشكلة في يوم الانتخابات. أنا أرى بأن عليكم أن تستعدوا لما بعد الانتخابات الأميركية. سواء أفاز فيها جو بايدن أم ترمب. في كانون الثاني سيباشر الرئيس الجديد مهامه. بعد ذلك ستزيد احتمالات حدوث تغيير في السياسة الأميركية سواء نحو الأفضل أو نحو الأسوأ. استمروا في التشاور مع الدول الأوروبية، للكورد أصدقاء جيدون جداً في أوروبا. ابذلوا جهوداً سياسية ودبلوماسية مكثفة للَفْت الأنظار إلى أهمية هذه المنطقة، التي هي مهمة جداً بشكل خاص بالنسبة إلى أميركا.

الحل الأمثل هو طرد قوات روسيا وإيران وسوريا من شمال شرق سوريا

رووداو: ماذا على الكورد في سوريا أن يفعلوا لكي لا تتخلى عنهم أميركا ويستطيعوا تحقيق جزء من حقوقهم في سوريا بطريقة قانونية؟

جون بولتن: أرى أن أفضل حل هو عودة قوات التحالف كما حدث في 2018، إلى مثلث شمال شرق سوريا وشرق الفرات، وأن يتم إخراج القوة الجوية الروسية من هذه المنطقة. فطرد القوات العسكرية الروسية والإيرانية من هذه المنطقة، وكذلك إخراج قوات الأسد من تلك المنطقة. كل محاولة بهذا الاتجاه ستؤدي إلى المزيد من الاستقرار وتوفير فرص أكبر لتحقيق مفاوضات فاعلة مع الأسد. الكورد حالياً في موقف أضعف بكثير من أن يخوضوا مفاوضات مع الأسد، وهذا لن يساعد في تحقيق أفضل النتائج. حتى إن تعهد الأسد بأن يساوم فأنا لا أثق به. أعود لأقول إن على الكورد أن يبذلوا الكثير من الجهود الدبلوماسية والسياسية. ربما إن تم انتخاب جو بايدن رئيساً لأميركا سيتمكن من إعادة أوضاع 2018 إلى المنطقة.

الوقت مبكر للجزم بخسارة ترمب

رووداو: في حال فشل ترمب في هذه الدورة الانتخابية، هل تعتقد أن كتاب “الغرفة التي جرى فيها ما جرى THE ROOM WHERE IT HAPPENED” واحداً من أسباب خسارته؟

جون بولتن: لا أعرف الجواب على هذا السؤال، والوقت مبكر لأجزم بخسارة ترمب. الديمقراطيون خسروا انتخابات 2016 أمام ترمب، لكني لا أقول إن ترمب هو الذي فاز، بل أعتقد أن هيلاري كلينتون أدارت حملة انتخابية فاشلة. مازال هناك مائة يوم قبل أن تجري الانتخابات الأميركية، وهذه مدة طويلة بالنسبة إلى السياسة الأميركية. كتابي عن أداء ترمب كرئيس كان له الكثير من القراء. يستطيع الناس أن يقرأوه ويستنتجوا منه بأنفسهم.

سليماني مفتاح إيران في الشرق الأوسط

رووداو: هل تعتقد أن قرار قتل قاسم سليماني كان قراراً صائباً؟

جون بولتن: أجل، فقد كان قائداً مهماً جداً من قادة الحرس الثوري وجيش القدس. ألحق ضرراً كبيراً بأميركا وبجنود الجيش الأميركي والحلفاء على مدى فترة طويلة. كان قاسم سليماني مفتاح الجهود الإيرانية الرامية للتأثير على مجمل منطقة الشرق الأوسط. كما كان شخصاً مهماً في تلك الحكومة الداعمة للإرهاب وكان هو رئيساً لتنظيم إرهابي. فقد أدرجت أميركا هذا التنظيم ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية. لهذا أعتقد أنه كان إجراء صائباً. كما لا أرى سوءاً في اتخاذ خطوات إضافية ضد الحرس الثوري الإيراني. أنا أرى أن إسقاط النظام واحد من الأمور التي علينا أن نعمل في سبيلها في إيران، وتدمير الحرس الثوري واحد من السبل التي تحقق ذلك. حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى زعزعة إيران وتعزيز عدم الاستقرار فيها. فليس للنظام الإيراني سند جماهيري. يجب أن يكون إسقاط نظام آيات الله وإعادة الحكومة للشعب جزءاً من سياسة أميركا.

آيات الله الإيرانيون لن يتخلوا عن السلاح النووي

رووداو: عندما كنت مستشاراً للأمن القومي الأميركي، هل أراد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إسقاط النظام الإيراني حقاً؟

جون بولتن: كلا، وأعتقد أن هذا واحد من المشاكل. أعتقد أن الانسحاب من الاتفاقية النووية الإيرانية كان إجراء صائباً. أعلن ترمب خلال انتخابات 2016 أنه سيفعل ذلك، لكن استغرق منه وقتاً طويلاً لينسحب من الاتفاقية في 2018. يسعدني أنه كانت لي يد في اتخاذ ذلك القرار. لكن لا أعتقد أن ذلك يكفي. لا أعتقد أن آيات الله صدرت عنهم إشارة واحدة تدل على اتخاذهم قراراً ستراتيجياً بالتخلي عن السعي للحصول على السلاح النووي، ولا أعتقد أنهم سيتخلون عنه، لأنهم يعتقدون أن امتلاك القدرات النووية سيبقيهم في السلطة، وهذا من الأسباب الأساس التي تجعلني أعتقد بضرورة إبعادهم عن السلطة وتشكيل حكومة تتخلى عن السلاح النووي.

رووداو ديجيتال

السابق
العبادي يستقبل وزير الدفاع السيد جمعة عناد
التالي
وهاب يشكر الكاظمي: باستثناء العراق.. كل المساعدات الأخرى معيبة

اترك تعليقاً