العراق

حزب بارزاني يوضح حول ’سجون سرية’ اعتقل فيها العرب’!

نفى الحزب الديمقراطي الكردستاني في كركوك، الجمعة، علمه بوجود سجون سرية لدى حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في المحافظة كان قد احتجز فيها مواطنون عرب، داعياً الى اغلاق تلك السجون بأسرع وقت.  

وذكر مجلس قيادة الحزب في منطقة (كركوك – كرميان)، في بيان (22 ايار 2020)، “تناهى الى مسامعنا بان الاتحاد الوطني الكردستاني قد أطلق سراح محتجزين من اخواننا من المكون العربي في كركوك كانوا موجودون في سجون سرية لدى الاتحاد الوطني الكردستاني،  كما وردنا بيان صحفي يشير بشكل غير لائق الى الحزب الديمقراطي الكردستاني، وعلیە نود أن نبين ما يلي:  

1- باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني في منطقة (كركوك – كرميان) وليس باسم حكومة اقليم كردستان.   

من المهم جدا ان يتم توضيح دور الاحزاب وفصلها عن مؤسسات الحكومة وان لا يتم التعدي على مسؤوليات الحكومة.   

2- نحن في الحزب الديمقراطي الكردستاني في منطقة (كركوك – گرميان) لم يكن لدينا علم بوجود  سجون سرية لدى الاتحاد الوطني الكردستاني ولا بوجود هولاء المحتجزين لدى قوات تابعة للاتحاد.  

3- اجرينا اتصالات مع حكومة اقليم كردستان وتبين لنا بان حكومة  الاقليم ليس لديها ولم يكن لها علم بالسجون السرية لدى الاتحاد الوطني ولم يتم تقديم اي من المحتجزين الى المؤسسة القضائية في الاقليم.  

اي ان القضاء لا علم له بأمر هؤلاء المحتجزين الذين احتجزوا بشكل غير قانوني وفي سجون سرية طيلة هذه السنوات وبخصوص الموضوع ينبغي محاسبة المسؤولين عنه، اذ لا يمكن التهاون بان يكون هنالك حزب فوق القانون وفوق المؤسسات القضائية الرسمية في الاقليم. ولا يجوز لاي حزب ان تكون لديه سجون سرية يُحتجَز فيها مواطنون بدون اجراءات قضائية واضحة ورسمية.  

4- بالنسبة للموقف الرسمي للحزب الديمقراطي الكردستاني فان الحزب لطالما دعا الى مفاوضات واتخاذ خطوات ايجابية لتقريب وجهات النظر بين مكونات كركوك المختلفة، ولم يكن لدى  مجلس قيادة البارتي  في (كركوك – گرميان) اية معلومات عن وجود مثل هكذا محتجزين وسجون سرية لدى الاتحاد الوطني.  

وانّ عودة هولاء الذين تم احتجازهم بدون اوامر قضائية الى اهاليهم قبل عيد الفطر امر ضروري. كما ومن المهم جدا اغلاق هكذا سجون سرية ومحاسبة الذين تسببوا في احتجاز كل هولاء المواطنين ولكل هذه السنوات.  

5- يحذر الحزب الديمقراطي الكردستاني من الحملات الاعلامية الممنهجة الرامية لتشويه صورة الكرد ونشرها ضد الحزب الديمقراطي الكردستاني، في وقت الذي يمر فيه العراق وكافة المنطقة بمراحل ومنعطفات سياسية خطيرة وحساسة جدا،  فعمليات التشهير والتشويه الاعلامية وترويج معلومات مغلوطة وغير صحيحية يؤدي الى حدوث تشنجات وتبعات لا تحمد عقباها. ولذا نطلب من كافة المؤسسات الاعلامية توخي اقصى درجات الدقة في نقل الاخبار التي يتم نشرها لان من شأن الاخبار غير الصحيحة والملفّقة والترويج الاعلامي السلبي والذي يدعو الى الكراهية والتفرقة بين مكونات كركوك ان يؤدي الى حصول احتقانات مجتمعية وصراعات في وقت نعمل فيه وبشكل جدي على تجنب مثل هكذا صراعات بين كافة مكونات وابناء كركوك.  

وتداولت وسائل إعلام ومواقع تواصل قائمة ضمت عشرات الأسماء، قالت إنها تعود لمواطنين كانوا معتقلين في سجون “سرية كردية” بعضهم متهم بالإرهاب وقدم تسليمهم إلى القوات الأمنية في كركوك.  

السابق
مصدر يكشف نهج الفصائل المسلحة الموالية لإيران تجاه التواجد الأميركي
التالي
”شرط وحيد“ لأن يعود سعر النفط فوق 60 دولاراً

اترك تعليقاً