رئيسية

حصة كردستان في الموازنة الاتحادية لعام 2020

كشف مصدر سياسي رفيع، ان وفدا كرديا رفيع المستوى سيزور بغداد خلال الايام القليلة القادمة، مبينا ان الوفد سيقدم حلولا لابرز خمسة ملفات خلافية.

وقال المصدر، في حديث لـ “الاتجاه برس”، إن “وفدا رفيع المستوى من اقليم كردستان يضم وزراء البيشمركة والمالية والتخطيط وعدد من المستشارين، سيزور العاصمة بغداد خلال الايام المقبلة”، مبيناً أن “الوفد سيبحث خمسة ملفات استكمالا لما بحثه وفد الحكومة الاتحادية خلال زيارته الأخيرة إلى أربيل”.

وسيبحث الوفد في بغداد ملفات “تسليم 250 ألف برميل نفط الى بغداد يوميا ووضعها في حسابات شركة (سومو)، وزيادة حصة الاقليم من المبالغ المخصصة للرواتب، وحصة الاقليم في الموازنة الاتحادية لعام 2020، فضلا عن بحث مستقبل مدينة كركوك وخاصة مع اقرار قانون الانتخابات، وكذلك إعادة تشكيل غرفة العمليات المشتركة بين الجيش الاتحادي وقوات البيشمركة”.

وتتهم عدة اطراف رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، بالميل نحو قبول شروط اقليم كردستان، لكن الاخير نفى خلال لقاء صحفي مشترك مع عدد من وسائل الاعلام، اتهامه بتفضيل الإقليم على بقية المحافظات في البلاد، قائلاً: “جميع المحافظات العراقية تتمتع بحقوق متساوية.. ونريد أن يعيش جميع العراقيين بشكل جيد.. الدفاع عن حقوق شعبنا جميعا هو الاساس سابقا وحاليا”.

ووفقا لمصادر مقربة من الحكومة فأن “بغداد ستوافق على منح اقليم كردستان حصة 17% في موازنة 2020، وهي نفس النسبة التي خصصتها في موازنة العام الماضي، على الرغم من تجاوز الحكومة لمواد الدستور التي تنص صراحة على تخصيص موازنات للمحافظات وفق النسبة السكانية”.

ويتهم النائب في البرلمان جاسم البخاتي، اقليم كردستان بـ “المراوغة والمماطلة في تنفيذ الاتفاقيات المبرمة مع الحكومة الاتحادية”.

ويقول البخاتي في تصريح، أن “الحكومة الاتحادية مازالت تجامل حكومة الاقليم، والاخيرة غير ملتزمة وترواغ  في تنفيذ الاتفاقات والمواثيق مع حكومة المركز على جميع الصعد”.

 وكان وفد من الحكومة الاتحادية يـضم كل من وزير المالية فؤاد حسين، ورئيس هيأة الحشد الشعبي فالح الفياض، ووزير النفط ثامر الغضبان، ومدير مكتب رئيس الوزراء، ابو جهاد الهاشمي قد زار أربيل، خلال الأسبوعين الماضيين، واجتمع مع حكومة اقليم كردستان لبحث حل المشاكل العالقة بين الطرفين.

السابق
النصر: المجلس الاعلى له الكلمة الأولى في الحكومة
التالي
تحالف القوى: سائرون والفتح رشّحا عبد المهدي للرئاسة ويتنصلان الآن من فشله الذريع

اترك تعليقاً