اخترنا لكم

خبير عراقي يكشف معلومة خطيرة عن كورونا.. وبماذا ينصح للوقاية

كشف رئيس قسم الوبائيات في دائرة البيطرة، ثائر صبري، عن معلومة خطيرة بشأن فيروس كورونا.

وقال صبري ان” فيروس كورونا حساس جداً من درجات الحرارة فهو يقتل بـ56مْ”، ناصحاً” باستمرار غسل الايدي ورفع درجات الحرارة في المنزل الى اكثر من 20مْ”.

وأضاف” كما اوصت منظمة الصحة العالمية بالتعقيم المستمر ولبس الكمامات في حالة وجود عطاس من اشخاص اخرين وتقليل اللقاءات الحميمية كالمصافحة وغيرها مع الاخرين”.

ونوه صبري الى” وضع اجهزة الاستشعار الحراري في المطارات العراقية كإجراء وقائي للكشف عن الاصابة بالحمى ان وجدت لدى الوافدين وخاصة من الصين فيعزل، وهناك فحص اخر عن طريق مسحة تؤخذ من العين لمعرفة ماذا اذا كان الوافد مصاب بفيروس كورونا او مرض اخر”.

واسترسل، بالقول” هذا المرض بدأ في عام 2003 بأسم سارس وشخص في السعودية عام 2012 باسم متلازمة الشرق الأوسط التنفسية”، مشيرا الى انه” اخذ الان منحى مختلف سمي كورونا الجديد”.

وأوضح صبري، ان” طبيعة هذا الفيروس حيواني المنشأ كان ينتقل عن طريق الجمال؛ لكنه الان شخص في أسواق بيع اللحوم والاسماك وبنوع من الخفافيش يسمى حدوة الفرس وبعض الافاعي في الصين، أي انه حدث في هذا المرض طفرة وراثية بعد ان كان ينتقل من حيوان الى البشر، بدا ينتشر من انسان الى اخر”، عاداً إياها” طفرة كبيرة جدا وفي غاية الخطورة، بعد اعلان حصيلة الإصابات العالمية التي تجاوزت الـ 500 وفاة و20 الف إصابة معظمها في الصين”.

وتعليقاً على إمكانية انتقال فيروس كورونا الى العراق بين بالقول، ان”   العراق حالياً امن ولم تسجل فيه أي أصابه، وطالما ليس هناك بؤرة منتقلة من الصين الى العراق سنكون في امان”.

ووصف رئيس قسم الوبائيات في دائرة البيطرة إجراءات العزل الصحي للطلبة العراقيين القادمين من الصين في طهران بـ”الجيد جداً”، مؤكدا” مدة العزل أسبوعين او 20 يوماً لبيان اعراض المرض فيما اذا كانت بعد الفحص وبعدها يمكن الانتقال الى العراق بشكل امن”.

وزاد، ان” مواد التعقيم المضادة للفيروسات مهمة جدا سواء كانت بالتماس مع ملابس المصابين او عبر التنفس، فالفيروس ليس لديه جواز سفر وبإمكانه الانتقال عبر بؤرة المسافرين والوفود لنقل العدوى”.

وشدد صبري في ختام حديثه” بضرورة ان يكون الحجر الصحي للأمراض الوبائية او العابرة للحدود في المنافذ الحدودية واتخاذ الإجراءات التي تقتل او تحد من انتشار الفيروس”، معلناً ان” الحروب البيولوجية في اغلب الأحيان تشبه الجمرة الخبيثة وليس الفيروسات”.

وينتقل فيروس كورونا الذي بدأ انتشاره من مدينة ووهان الصينية، من شخص لآخر عند طريق السعال أو العطس.

ففي غضون بضعة أسابيع فقط من تفشي فيروس كورونا، اُشتبه بانتشاره في أكثر من 16 دولة بينها عربية.

ويظنّ خبراء أن فيروس كورونا لا يتسبب بالموت كما فعلت مراض انتشرت مؤخراً كفيروس “سارس”.

وقد لجأت منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة الطوارئ العالمية بسبب مؤشرات انتقال كورونا من شخص إلى آخر خارج الصين، وبسبب ما يمكن أن يحدث في حال انتشر الفيروس في بلاد تعاني من نظام خدمات صحية ضعيف.

وقالت المنظمة إنه بالرغم من وجوب اتخاذ الدول التدابير اللازمة لمنع انتشار الفيروس، ليس ضرورياً بعد التدخل عبر اجراءات تشمل التجارة والسفر.

السابق
هل فيروس كورونا سلاح بيولوجي جديد؟
التالي
ترامب: نعمل على إنهاء حروبنا في الشرق الأوسط

اترك تعليقاً