اخترنا لكم

خلاصة التجارب مع ايران.. اذا بدأت الحرب في الشرق الأوسط.. فانها لن تتوقف

 

قررت مجلة ناتشونال إنترست الأميركية، الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020، في مقال تخيل الحرب الأمريكية مع إيران.

وأشار الكاتبان ريد بولي ودانييل هاليسي إلى أن “العلاقات الآن بين البلدين تشبه الزحليقة. أولا كان تصعيد وبعد ذلك بدأت التهدئة، وكلا الجانبين تراجعا عن الهاوية، ومع ذلك، ما زالوا يظهرون  استعدادهم للمخاطرة، لذلك يبقى احتمال الحرب”.

وأكد الخبراء أنه إ”ذا قررت الولايات المتحدة غزو إيران، فسيكون ذلك أخطر خطأ في السياسة الخارجية منذ حرب فيتنام”.

وقال الخبراء، “ستكون الحرب من أجل تغيير النظام في طهران أكثر تعقيدًا من الحرب في العراق. في آذار/ مارس 2003، التي وجهت بها فرقة المشاة الثالثة وفرقة قوات المشاة البحرية الأولى الضربة الرئيسية لبغداد في الحملة البرية”.

أخيرًا، تجدر الإشارة إلى أنه “في عام 2003 ، لسبب ما، اختار صدام حسين تكتيكات حرب واضحة جدا. من غير المرجح أن ترتكب إيران مثل هذا الخطأ. تشير عقائدها العسكرية إلى تكتيك أكثر مثالية”.

هنا، يتذكر الكاتبان التدريبات العسكرية “Millennium Challenge 2002″، التي قامت فيها مجموعة  تحاكي القوارب السريعة الإيرانية بإرسال 19 سفينة أمريكية إلى القاع.

وخلصا إلى القول “لا تتوقعوا أن يقاتل العدو وفقًا لقواعدكم”.

مؤكدين أن “إذا علم العراق أمريكا درساً، فإن هذا الدرس هو أن الحرب لا تتوقف، حتى عندما يتم تنفيذ الأهداف الأولى”.

وكما قال الخبير الاستراتيجي البريطاني الراحل  باسيل ليدل هارت: “إذا ركزت فقط على النصر، دون التفكير في العواقب، فإن السلام الذي سيأتي سيكون ضعيفا، و يحتوي على براعم حرب جديدة”.

وأعرب الكاتبان عن، “أنه من خلال الإطاحة بالنظام الإيراني، يمكن للرئيس الأمريكي بناء جسر غير مستقر في المنطقة، في الوقت الذي تتوازن فيه واشنطن وطهران على شفا الحرب، يجب أن يفهم الطرفان بوضوح ما ينتظرهما إذا ما وقعا في الهاوية”.

لفهم مدى نجاح العملية، يستخدم المحللون المؤشر نسبة القوات العسكرية المنتشرة لكل ألف نسمة. هكذا، في العراق حتى عام 2007 كان هناك نحو 169000 مقاتل من قوات التحالف. أي حوالي 6 جنود لكل 1000 شخص، يبلغ عدد سكان إيران 81 مليون نسمة، أي أكثر بثلاثة أضعاف  العدد في العراق في عام 2003.

السابق
المحكمة الاتحادية: لم نصدر اي قرار بخصوص خروج او بقاء القوات الاجنبية من العراق
التالي
نائبة عن النصر: الساعات المقبلة ستشهد تكليف رئيس الوزراء المقبل

اترك تعليقاً