اخترنا لكم

دراسة من هارفارد تكشف أهم عامل في السعادة البشرية !

هل سبق لك أنْ سمعْتَ بدراسة هارفارد لتقييم ما يجعلنا سعداء؟ فهي دراسة ثوريّة في علم النفس، حيث تابعتْ نموذج حياة مجموعتين من الرّجال لأكثر من 75 عامًا، ويُتابع الآن أطفالهم، لفهم كيف أن خبرات و تجارب الطفولة يصل تأثيرها المباشر عبر العقود للشيخوخة و الصحة العامة للإنسان .

فما الذي يجعلنا أكثر سعادة وصحّة في الحياة؟ 
إذا كنْت تعتقد الشّهرة والمال؛ فأنت لسْتَ وحدك، ولكنْ نسبة إلى الطّبيب النّفسيّ روبرت والدينجر؛ أنت مخطئ. وبعد دراسة عمرها 75 عامًا في التّطوّر إلى الكِبَر، والدينجر لديه وصول غير مسبوق إلى البيانات حول السّعادة الحقيقيّة والارتياح .

فما هو العدّاد العمليّ في سعادتك ورفاهيّتك؟
وفقًا لوالدينجر: أوضح رسالة نقيّة حصل عليها بعد دراسته الطّويلة، ألا وهي: “العلاقات الجيّدة هي التي تبقينا أكثر سعادة وأكثر صحّة ” . و أكبر التّنبؤات لسعادتك التي تحقّقها في حياتك هي في الأساس؛ الحبّ.
على وجه التّحديد؛ قد أثبتَت الأبحاث أنّ وجود شخص يمكنك الاعتماد عليه يساعد جهازك العصبيّ على الاسترخاء، ويساعد الدّماغ على البقاء في صحّة جيّدة ويقلّل من الألم العاطفيّ. كما وجدت البيانات بوضوح؛ أنّ أولئك الذين يشعرون بالوحدة هم أكثر عرضة لرؤية تدهور الصّحّة البدنيّة في وقت سابق ويموتون بعمر مبكّر.

يقول والدينجر : “إنّ الأمر ليس مجرّد عدد من الأصدقاء لديك! و لا يجزم إذا ما كانت هنالك علاقات ملتزمة”. “بل إنّها نوعيّة العلاقات الوثيقة التي تهمّك”.

فليس بأمرٍ هامّ أنْ يكون لديك مجموعة كبيرة من الأصدقاء، أو أن تعيش علاقة رومانسيّة مثاليّة، فمن نوعيّة العلاقة التي تهمّ – مدى عمق الصّدق الموجود داخلها – إلى أيّ مدى يمكنك الاسترخاء. وهذا تذكيرٌ جيّد جدًّا لإعطاء الأولويّة للعلاقات الأصيلة و العميقة مع الآخرين.

في نهاية المطاف؛ لكم ما توضّحه البيانات: جميعكم يستطيع الحصول على المال الذي يريده، ولكن من دون علاقات المحبّة، لن تكونوا سعداء .

السابق
استعدادات نووية في إسرائيل تحسبا لهجمات إيرانية
التالي
الكشف عن كواليس اجتماع شورى حزب الدعوة

اترك تعليقاً