اخبار لم تقرأها

دور بعض الاحزاب في الفساد المالي والاداري بالمنافذ البحرية العراقية

أفادت صحيفة “الحياة” اللندية، في تقرير لها نشرته اليوم الثلاثاء، بان المنافذ الحدودية البحرية العراقية باتت تعاني تضخماً في الفساد المالي والاداري، فيما كشفت عن دور بعض الاحزاب فيها.
وبينت الصحيفة، في تقريرها، أن “نسب الفساد الإداري والمالي، تتزايد، في المنافذ الحدودية البحرية في العراق”، موضحة ان “مديرية المنافذ الحدودية، نفت ذلك واعتبرت أن الجهات الحكومية الرقابية كافة مسؤولة عن ملاحقة الفساد في أي مفصل من مفاصل الدولة”.
ونقلت الصحيفة عن النائب محمد الصيهود قوله إن “هناك تضخماً بمستوى الفساد في المنافذ الحدودية البحرية وهو ما يؤثر على نسبة الأرباح والمردودات المالية لهذه المنافذ، إضافة إلى عدم السيطرة على جودة ونوعية المواد الداخلة بسبب زيادة نسبة الفساد هناك”.
وأضاف أن “الحكومتين المركزية والمحلية مطالبتان بمحاربة الفساد في المنافذ البحرية التي تعتبر المؤسسات الأهم لتبادل السلع والبضائع بين بغداد وبقية دول العالم التي تتأثر علاقتها التجارية في العراق كلما ازدادت سيطرة الفساد على العمليات اليومية في المنفذ البحري”.
واوضح ان “بعض الأحزاب تسيطر على عمليات تبادل السلع وعلى طبيعة العمل اليومي هناك وهذا أيضاً يضيف سلبية أخرى تعرقل دخول الجهات المستثمرة الكبرى في العالم”.
وفي السياق ذاته، قال مدير عام الجمارك والمناطق الحرة في العراق منذر أسد في بيان له، إن “الفترة المقبلة ستشهد إبرام عقد مع شركة متخصصة لإدخال الأنظمة الإلكترونية على أربعة منافذ حدودية للحد من ظاهرة الفساد فيها”.
ونقلت الصحيفة عن مدير عام هيأة المنافذ الحدودية كاظم قوله ان “المنافذ تسيطر عليها الهيئة ولا تسيطر عليها الأحزاب، ولا أي جهة غير حكومية، كما أن التهويل بنسب الفساد غير صحيح في الوقت الذي نشاهد المنافذ البرية تعاني أيضاً من ارتفاع نسب الفساد من خلال إدخال بضائع كثيرة من دون فرض جمارك عليها من بعض الموظفين الفاسدين هناك”.

السابق
ضبط مدير مصرف الرافدين فرع سفوان ومسؤول آخر بجريمة اختلاس
التالي
العبادي سيعلن اليوم اكتمال إجراءات فتح مطاري اربيل والسليمانية أمام الطيران الدولي

اترك تعليقاً