العراق

رسالة من الخزعلي إلى قاآني

كشف زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، عن مضمون رسالة وجّهها إلى قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قآاني، تتعلق بالعمليات العسكرية، والوضع الداخلي العراقي.

وقال الخزعلي خلال استضافته في برنامج “المحايد” الذي يقدمه الزميل سعدون محسن ضمد، (19 تشرين الثاني 2020)، في معرض رده عمّا إذا كانت الفصائل المسلحة العراقية، في “جيب” صانع القرار الإيراني، كما طرح المقدم سؤاله، أجاب الخزعلي، برفض هذا الوصف، واستشهد على ذلك بتوجيه رسالة شديدة اللهجة إلى قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قآاني.  

وفي تفاصيل الرسالة، قال الخزعلي: “أبلغت قآاني شخصياً أننا لن نسمع منكم في المستقبل إذا تعرضتم لضغوط”.  

وأضاف، “قلت له إن المخازن التي قُصفت هي تابعة لنا، وأن الشهداء الذين سقطوا هم أبناؤنا وأننا نحن من قدم الخسائر والتضحيات، وبالتالي فهذه القضية نحن معنيون بها أيضاً، وفي حال زارتكم شخصيات أو وفود عراقية، تحاول الضغط عليكم، ابلغوهم بأن القضية عراقية، وليست قضية إيرانية”، وذلك في إشارة إلى أن قضية حمل السلاح والعمليات العسكرية، لا تتم وفق توجيه إيراني.  

وأعلن الخزعلي، انتهاء هدنة الفصائل، بانتهاء الانتخابات الاميركية.  

وعزا الخزعلي انتهاء هدنة الفصائل، إلى “انتهاء الانتخابات الاميركية فضلا عن عدم تحقق الشروط التي على اساسها حصل الاتفاق”.  

وكشف الخزعلي، عن وجود اختلاف في وجهات النظر بين الفصائل المسلحة إزاء قصف المنطقة الخضراء، مؤكداً أنه يتبنى الاتجاه الذي لا يفضل قصف السفارة، فيما تحدث عن ثلاثة شروط لوقف الأعمال العسكرية.  

وأضاف أن “وقف الأعمال العسكرية، يأتي وفق شروط: أولها، عدم إبقاء أية قاعدة عسكرية غير عراقية، والسيادة على الأرض والسماء، مع وجود فني بتحديد الحكومة”.  

ولفت إلى أن “التهديدات التي صدرت من الجانب الاميركي حول غلق السفارة لم تكن سوى حرب نفسية”، مؤكداً “وقوفه مع الخيارات الدبلوماسية وليس مع استهداف السفارة الاميركية في الوقت الراهن”.  

وحذر الخزعلي، من تدخل تدخل الأمم المتحدة في الإشراف على الانتخابات النيابية، فيما اعتبر المبعوثة الأممية، جينين بلاسخارت، “منحازة”.  

وقال الخزعلي: “نحذر من الإشراف والتدخل التفصيلي في الانتخابات النيابية المقبلة، لأن المبعوثة الأممية جينين بلاسخارت منحازة، وغير محايدة، وظهر ذلك في انحيازها في الفترة الماضية” في إشارة إلى الموقف من سقوط مئات الضحايا في تظاهرات تشرين.  

وأضاف “لا بأس برقابة فقط، وحتى لو كان بمشاركة الاتحاد الاوروبي، اما الإشراف فهو مسألة خطيرة”.  

وتابع، ” أننا أصبحنا أقلية، لعدم مجيء رئيس وزراء من اختيارنا بشكل كامل، وإنما كان من بعض الأطراف، وما حصل كان بمصلحتنا”.        

السابق
عضو بالديمقراطي الكردستاني يحدد شرطين مقابل تسليم نفط الاقليم إلى بغداد
التالي
نسبة موظفي كردستان الأعلى في العراق.. على واشنطن التدخل لدى عائلة بارزاني

اترك تعليقاً