العرب والعالم

سلبيات لقاح فايزر بدأت تظهر الى العلن …فماهو موقف العراق؟؟

بدأت تظهر السلبيات والميزات “المثيرة للريبة” في لقاح كورونا الذي طورته شركة فايزر الاميركية، بعد ان بدأت دول عديدة بشرائه وتطعيم مواطنيها به، فيما يقف العراق على الطرف الآخر ينتظر انطلاق الضوء الاخضر من التحالف العالمي للقاحات ومنظمة الصحة العالمية، والذي قد تحرم منه فايزر بفعل التطورات الاخيرة.

قد لايمنع العدوى!

وتم الكشف قبل يومين، على أول نقطة مثيرة للشكوك، عندما تحدث الرئيس التنفيذي لشركة فايزر البيرت بولا، في تصريحات لوسائل اعلام عالمية، قال فيها أن “شركته ليست متأكدة مما اذا كان اللقاح يمنع انتقال العدوى من شخص تم تطعيمه الى الآخرين”، الأمر الذي يفقد اللقاح واحدا من اهم الاهداف التي يتطلع اليها العالم.

ولا تتوفر لدى الشركة ايضا بيانات كافية عن الاطفال تحت عمر ١٦ سنة فيما اذا كان يعمل اللقاح لديهم ام لا، و كذلك لا تتوفر بيانات مشابهة عن الحوامل و المرضعات و مرضى نقص المناعة.

ومن المؤشرات الاخرى، اعلنت ادارة الغذاء و الدواء الامريكية عن وفاة ستة اشخاص تلقوا اللقاح المضاد لفايروس كورونا المستجد، اربعة منهم تلقوا اللقاح الوهمي، واثنان منهم تلقوا اللقاح الحقيقي، وتوفي الاول بعد ٦٢ يومًا من تلقي اللقاح بالسكتة القلبية، والثاني توفي بعد ثلاثة أيام من تلقي الجرعة الثانية بسبب تصلب الشرايين، بحسب التقارير، فضلا عن كون الادارة المذكورة لم تعط الضوء الاخضر لغاية اليوم لشركة فايزر لاعتماد اللقاح.

بريطانيا تكتشف.. لايعطى لاصحاب الحساسية

من جانبها، أعلنت هيئة تنظيم الأدوية في المملكة المتحدة، أن أي شخص يعاني من الحساسية المفرطة لدواء أو طعام يجب ألا يحصل على لقاح فايزر، وذلك بعد يومين فقط من اطلاق المملكة حملة تطعيم لمواطنيها.

ونقلت رويترز عن الرئيس التنفيذي لوكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية جون راين: “يجب ألا يتلقى أي شخص لديه تاريخ من الحساسية المفرطة تجاه لقاح أو دواء أو طعام لقاح “فايزر”.

وأضاف: “لا ينبغي إعطاء جرعة ثانية لأي شخص عانى من الحساسية المفرطة بعد إعطاء الجرعة الأولى من هذا اللقاح”، مبينًا أنه “لقد حذرت في وقت سابق من أن الأشخاص الذين يعانون من رد فعل تحسسي كبير تجاه هذه الأشياء يجب ألا يأخذوا اللقاح، دون تحديد الحساسية المفرطة”.

اعتراض عراقي

من جانبه، اعتبر مدير صحة الكرخ جاسب الحجامي، أنه “من المعطيات المذكورة آنفًا يجب عدم التعويل كثيرًا على اللقاحات المضادة لهذا الفايروس أياً كان مصدرها و الاعتماد في الوقت الحالي على الالتزام بإجراءات الوقاية لحين حصول ما يسمى مناعة القطيع  او حصول طفرة جينية في الفايروس تجعله غير مؤذٍ أوانتاج لقاح ناجح بنسبة كبيرة لفترة طويلة بمضاعفات قليلة و كذلك تعزيز مناعة الجسم والتحلي بالروح المعنوية العالية”.

السابق
فئة من الناس لايجب أن تأخذ لقاح فايزر لكورونا
التالي
الأوضاع بالسليمانية خرجت عن السيطرة..وقوات البيشمركة والاسايش موجودة لغرض القمع

اترك تعليقاً