رئيسية

سليماني «يُحصن» عبد المهدي.. ومرشحون من «الصف الثاني»إحتياطاً

مناورات وضغوطات ايرانية عديدة كانت مسرحا لها الساحة العراقية الاسبوع الماضي، يمارسها قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي ما زال يحرص على بقاء حكومة عادل عبد المهدي، وهو يتصرف لى قاعدة ان سقوطها ممنوع على الرغم من التظاهرات والاحتجاجات الضخمة المعارضة للحكومة التي يشهدها العراق منذ اسابيع.

في معلومات الخاصة لموقع “جنوبية” ان قاسم سليماني في بغداد لكنه لم يحضر اجتماعات جماعيه وانما عقد لقاءات فردية. القيادات الشيعية الموالية لايران في منظمات بدر والعوة والعصائب عقدت اجتماعات متكررة، غير ان كثافة حضور الحشد لتلك الاجتماعات أخاف الاخرين، وفرض جوا ضاغطا، وقد طرحت أسماء مرشحين لخلافة عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء موجودين في العراق وهم من رجال الخط الثاني بمعنى ليسوا من قادة الكتل أو الاسماء المعروفة وانما من الاشخاص الذين برزوا ما بعد التغيير كوزراء بترشيح من احزابهم ومنهم:

محمد شياع السوداني / مدعوم من المالكي ويدعي انه مستقل حاليا.

قصي السهيل / من جماعة المالكي حاليا وصدري سابقا.

عدنان الزرفي / مستقل رئيس حزب الوفاء للعراق وعضو تحالف النصر العبادي.

محمد الغبان/ وزير الداخلية السابق عن منظمة بدر من جماعةهادي  العامري

اسعد العيداني / محافظ البصرة حاليا مسنود من قادة الحشد الشعبي بعد أن اشترك في مؤامرة إسقاط حكومي العبادي. علي شكري/ صدري سابقا ولكنه مستقل منذ سنوات وقريب من وكلاء المرجعية في النجف الاشرف …

عبد الحسين عبطان/ لم يتطرق احد إلى اسمه لكن بعض التقديرات تقول انه جوكر مخبأ للمنافسة النهائية…

تكثيف الهجوم على العبادي

وفي المعلومات الخاصة أيضا أن هناك “انزعاجا حقيقيا تعيشه الجماعات الموالية لايران بسبب ارتفاع أسهم رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي ومواقفه المتوازنة والمبادرات الرصينة التي طرحها ائتلاف النصر، وتوجه قطاعات من النخب العراقية الفاعلة لشخصة باعتباره البديل الافضل والاحسن لقيادة العراق، غير ان “الفيتو” الإيراني على اسمه ما زال يمنع اعادة ترشحه، وفي محاولة لاسكاته بعد طرح مبادرته التي تقضي باستقالة الحكومة من اجل تحقيق مطالب المتظاهرين في العراق، قام هؤلاء المنزعجون بارسال مجموعة مسلجة طوقت منزله في المنطقة الخضراء، وبدأوا بلعبتهم القديمة الجديدة بشق مجموعة من اعضاء كتلة النصر البرلمانية التي يرأسها العبادي عن طريق اغرائهم بعقود الفساد والصفقات”.

السابق
حكومة الاقليم: لن نساوم على سلطاتنا وحقوقنا في الدستور
التالي
فورين بوليسي: قتل وخطف وتعذيب.. ظلال صدام تعود إلى العراق

اترك تعليقاً