اخترنا لكم

سنة العراق : الامريكان خدعونا وداعش دمرونا والشيعة انقذونا

كشف مصدر مقرب من رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري عن مفاوضات غير علنية جرت مؤخرا بين شخصيات سياسية وحكومية وعشائرية سنية من جانب و رئيس الحكومة حيدر العبادي وكل من رئيس التحالف الوطني الحاكم عمار الحكيم وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من جانب اخر ستحدد نتائجها وضع السنة الجديد في مرحلة ما بعد “داعش” .

وقال المصدر لوكالة “اسرار ميديا” , ان الزعيم السني سليم الجبوري اكد لنظرائه الشيعة , ان سنة العراق باتوا على قناعة تامة انهم تعرضوا لعملية خداع كبيرة من قبل الولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول العربية , بعد “14”عام من سقوط نظام الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين .

واضاف المصدر , ان الجبوري اوضح خلال المفاوضات ان سنة العراق لن يكونوا بعد الان حطابا لمعارك غيرهم و لن يقاتلوا احدا بالنيابة , مشيرا الى انهم الخاسر الاكبر من حربهم ضد شيعة العراق والمنطقة في اشارة الى “جمهورية ايران الاسلامية” .
واكد الجبوري للمسؤولين الشيعة , ان تنظيم داعش الارهابي جاء بشعار حماية اهل السنة في العراق , لكن الحقيقة انهم قتلوا رجال السنة ودمروا مدنهم وانتهكوا أعراضهم , ولم ينقذهم احد سوى الشيعة الذين جائوا ليخصلونا منهم  بحسب نفس المصدر .

وكشف المصدر عن وجود نية لاعلان قائمة انتخابية سيترأسها السيد سليم الجبوري تظم شخصيات عشائرية ودينية مؤثرة ستقدم نفسها كحليف استراتيجي للشيعة في حكومة قوية ستوازي بحضورها الوجود الكردي , وستنطلق حملاتها الانتخابية في المدن السنية والمناطق ذات العيش المشترك , وترفع شعارات وطنية تدعوا لاحترام الاغلبية الشيعية وخيارها الانتخابي والحفاظ على الخصوصية السنية والعيش متناغمين في عراق واحد موحد .

وكشف القيادي في ائتلاف العربية حيدر الملا في وقت سابق عن “وجود مفاوضات أجريت بين رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وتركيا والسعودية والإمارات والأردن وقطر، توصلت للاتفاق على عقد مؤتمر للأطراف السنية في بغداد لدعم المشروع السياسي العراقي في مرحلة ما بعد داعش”.

ويعزو حيدر الملا دخول الدول الخمسة إلى “سعيها لدعم العراق وإعادة إعمار المدن السنية وباقي المحافظات العراقية”. واضاف “هذه الدول استشعرت بالخطر قبل سنة نظرا لعدم تواجدها في الساحة السياسية العراقية ومحاولة الدخول تحت عنوان (عودة العراق لحاضنته العربية) مع التركيز على حل الخلافات بين المكونات”.
وتابع القيادي في اتحاد القوى “هذا المشروع الذي تتبناه الدول الخمس يتكون من عدة مراحل، الأولى تكوين غرفة سنية، والثانية توحيد القوى الشيعية، والثالثة تسعى لتوحيد موقف المكونات والأقليات، أما المرحلة الرابعة والأخيرة فهي توحيد جميع المكونات تحت عنوان (مشروع سياسي وطني)”.
ويقترب هذا المشروع بمراحله الأربعة من مشروع (التسوية التاريخية) الذي طرحه رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم والذي يتكون من خمس مراحل، يتضمن تسلّم أوراق من المكونات العراقية ومن ثم توحيدها في ورقة واحدة.

يذكر ان رئيس الوزراء حيدر العبادي قال في 8 مارس 2017, خلال كلمة له ببدء فعاليات ملتقى السليمانية الخامس في الجامعة الأمريكية : ان تنظيم داعش دخل العراق باسم الدفاع عن “أهل السنة وانقاذهم من الظلم والاضطهاد…” كما ادعى، إلا أنه قام بالعكس، قتل وشرد وهجر عشرات الالاف من السنة في محافظة “نينوى وصلاح الدين والأنبار…”، مؤكداً أن التنظيم دمر البنى التحتية في المدن والمناطق التي سيطر عليها والحق بها خسائر جسيمة تتجاوز “35 ” مليار دولار، موضحاً أنه هذه الخسائر تشمل فقط الخسائر المادية باستثناء الخسائر الأخرى في العلاقات الإجتماعية والنفسية.

اسرار ميديا

24/11/2017

السابق
السعودية تعمل على تشكيل لائحة شيعية لتدخل الانتخابات المقبلة
التالي
عمر البشير يغدر بالسعودية من روسيا

اترك تعليقاً