اخترنا لكم

صحيفة: إيران تحاول كسب العراق الى جانبها بـ “حرب” محتملة مع اسرائيل.. بغداد ستوفر مالها ورجالها

افادت صحيفة “العرب” اللندنية، في تقرير لها نشرته اليوم الخميسء، بأن ايران دشنت امس محاولة لـ”استمالة” العراق، الى جانبها، في حرب محتملة على الأراضي السورية، بينها وبين إسرائيل.
وذكرت الصحيفة في تقريرها، إن “إيران تحاول كسب الحكومة العراقية إلى صفها، قبل خوض مواجهة محتملة مع إسرائيل مفتوحة في الأراضي السورية”.
وأشارت الى “وصول وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، إلى بغداد، الأربعاء، بشكل مفاجئ” لتحقيق هذا الهدف، فما نقلت عن مصادر دبلوماسية، إنه “سيحاول استمالة العراق إلى الصف الإيراني في النزاع المحتمل مع إسرائيل على الأراضي السورية”.
ولفتت إلى ان “إيران تخشى أن تؤثر العلاقات الوثيقة التي تربط العبادي بالإدارة الأميركية على موقف العراق في حال اندلع النزاع”.
ونقلت عن خبراء استراتيجيين، أن “إيران لن تتورط في حرب مع إسرائيل في سوريا، ما لم تأمن جانب العراق، لأنه منفذها الوحيد على هذه الجبهة”.
كما نقلت عن مصادر سياسية في بغداد، أن “الإيرانيين لن يحرزوا أي تقدم في محاولة إقناع رئيس الحكومة حيدر العبادي، وعليهم الاعتماد على حلفاء عراقيين غيره، في حال قرروا مواجهة إسرائيل عسكريا في سوريا”.
وأضافت المصادر نفسها، أن “العبادي سيلتزم بسياسة النأي بالنفس عن تطورات النزاع السوري، التي أعلن عنها سابقا”.
وتابعت: “بالرغم من أن وزير الدفاع الإيراني عدّد فقرات كثيرة تضمنها جدول أعمال زيارته إلى العراق، إلا أن المراقبين يجمعون على أن الملف السوري يأتي في مقدمتها”.
وأكملت قائلة: “بالنسبة لإيران، فإن العراق هو مصدر المال والرجال في صراعها على الأرض السورية”.
واستبعد مراقب سياسي عراقي، تحدث للصحيفة في تقريرها، أن “يتم التنسيق مع رئيس الوزراء العراقي في ذلك المجال الذي تعرف إيران أن العبادي لن يقوى على أن يكون طرفا متشددا فيه حتى لو كان النأي بالعراق عن الصراع هو غايته”.
واعتبر المراقب، أن “ما تملكه إيران من أوراق في العراق يتخطى صلاحيات رئيس الوزراء”.
وقال: “عمليا إن الفصائل العراقية التي قاتلت وتقاتل الآن في سوريا لم تكن في حاجة إلى إذن من العبادي باعتباره قائدا عاما للقوات المسلحة لتشارك في الحرب هناك. فهي غير خاضعة لسلطة الدولة العراقية وتتلقى أوامرها من طهران، بحكم تبعيّتها للحرس الثوري الإيراني من خلال فيلق القدس”، على حد قولها.

السابق
ائتلاف النصر: برنامجنا يمثل تهديدا للتحالفات الطائفية وماضون بحصد أكبر عدد من المقاعد
التالي
النزاهة: ضبط قروض ضخمة لفضائيين بمصرف أجنبي في بغداد

اترك تعليقاً