اخترنا لكم

صدى “عملية الدورة” : حراك للانتقام من الكاظمي.. وتحالفات “مضادة” لحمايته

مازالت اثار عملية الدورة واعتقال عناصر من كتائب حزب الله في خطوة لم تقدم عليها الحكومة العراقية قبل مجي مصطفى الكاظمي إلى سدة الحكم، مازالت تلقي بظلاها وتسمع أصدائها في أروقة صنع القرار، بالرغم من تارجع اصدائها نسبيًا في الجو العام والموقف المحرج الذي وضع فيه الكاظمي بعد اطلاق سراح العناصر المعتقلة من قبل القضاء الذي أكد عدم كفاية الأدلة.

الخطوة غير المسبوقة التي عبر عنها مراقبون ومحللون سياسيون واعترف بها قادة الفصائل المسلحة وعلى رأسهم امين عام عصائب اهل الحق قيس الخزعلي الذي خاطب الكاظمي بعد عملية الدورة في خطاب متلفز قال فيه أن أحدًا من رؤساء الحكومات السابقة لم يجرؤ على أن يخطي هذه الخطوة من قبل مطالبًا إياه بـ”التغليس” كما فعل من سبقه، هذه الخطوة لا ينوي قادة الفصائل والكتل السياسية المقربة منها “التغليس” عنها كما هو مطلوب من الكاظمي، بل ربما ستكون لها عواقب أكبر للانتقام من هذه الخطوة، بعضها عبر عنها بشكل صريح والاخر مازالت حراكات سرية في اروقة صنع القرار.

انتقام قانوني

وكان أول رد فعل علني وتوعد بـ”الانتقام” هو قيام المسؤول الامني للكتائب حزب الله، ابو علي العسكري باعلان رفع دعوة قضائية ضد الكاظمي بتهمة “الخطف”.

وقال العسكري تعليقا على اعتقال عناصر من الكتائب قبل اطلاق سراحهم بساعات إنه “اليوم انهينا جميع الإجراءات القانونية من التهم الكيدية الموجهة للإخوة وسيتم رفع دعوة خطف ضد مصطفى مشتت”.

انتقام سياسي

وبعيدًا عن “الانتقام القانوني” الذي تحدث عنه العسكري، تفيد التسريبات بوجود حراك لإقالة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وعملية تحشيد الكتل لحصد اصوات كافية لإقالته.

صفحة تحمل تسريبات العراق، كانت قد نشرت تسريبات عن خطوات عديدة للكاظمي قبل حدوثها ويتفاعل معها عدد كبير من السياسيين ويتناقلون اخبارها، بينت أنه “تجري عملية استجرار للحكومة و الكاظمي الى البرلمان، عمل كبير في السر يجري إعداده للتخلص من الحكومة عن طريق البرلمان أولا و من ثم تظاهرات و أساليب اخرى”، مبينة ان “المالكي و العامري قرروا العمل بصمت و حذر شديدين، اياد علاوي رفض الانضمام لهم و كذلك عمار الحكيم، الفياض لا يمانع، كورد سنة صامتين”.

من جانبه، كشف الامين العام لمجلس العشائر العربية ثائر البياتي والناشط في الشأن السياسي أن “عملية اقالة الكاظمي ، عمليه جمع الأصوات من النواب السنة بالأخص وفق 3 توجهات باسلوب الترغيب والترهيب: تخصيص لكل نائب 100 – 200 درجه وظيفية تباع بمبلغ 10000 $ مع مبالغ نقدية، التهديد بكشف ملفات الفساد وغيرها من ما تم توثيقه عليهم، التهديد بالقتل والاقالة أو تهم الإرهاب”.

كتلة داعمة للكاظمي

من جانب اخر، كشفت مصادر اعلامية أن “رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم يستعد لإعلان تكتل نيابي جديد قد يضم ٥٠ نائبا من كتل مختلفة، التكتل الجديد سيدعم رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، وقد ينضم العبادي للتكتل بعد إعلانه “.

من جانبه كتب عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة نوفل ابو رغيف في تغريدة، إن “هذا التحالف لدعم سيادة الدولة، وهيبتها، ولتحقيق توازن نيابي موضوعي يقوم على أساس التكامل مع التحالفات الأُخَر، والمضي في تلبية مطالب المتظاهرين الحقّة والإصغاء الحقيقي الى الجمهور، وتفعيل رؤية المرجعية الدينية العليا”.

وفي تغريدة أخرى لحساب “تسريبات العراق” أكدت الصفحة انه “ستشهد المرحلة المقبلة استدعاء لأغلب الوزراء الى البرلمان من قبل تحالف الفتح و دولة القانون، وستشهد المرحلة المقبلة شقاق كبير بين الحكومة و نحو 60 نائبا في البرلمان “.

وأضافت أن “اقالة الحكومة عبر البرلمان اصبح جزء من الماضي و غير ممكن بسبب رفض السنة و الكورد و اكثر من ثلث الشيعة .”

يس عراق: بغداد

السابق
على حافة الكارثة.. تقرير يكشف معانآة القطاع الصحي في ظل ازمة كورونا
التالي
الحكيم يعلن تشكيل تحالف جديد.. ويحدد أهدافه الأساسية

اترك تعليقاً