العراق

صراعات بين الاحزاب وراء حملات قمع المتظاهرين في السليمانية

رأى المحلل السياسي محمد الساعدي، ان الصراعات السياسية بين الاحزاب المتخاصمة في السليمانية تسببت باراقة الدماء ودفعت باتجاه تاجيج الشارع نحو المطالب المشروعة، موضحا ان التظاهرات ستمتد الى دهوك واربيل في حال استمرار قمع التظاهرات وعدم الجلوس على طاولة الحوار ومكاشفة الشعب.

وقال الساعدي لـ /المعلومة/، ان “الشارع الملتهب في السليمانية لم يأت من فراغ بل، اندلعت شرارته نتيجة الخلافات مابين الاحزاب السياسية الكردية المتخاصمة في الاقليم وخاصة في السليمانية، التي تمثل مركزا للمعارضة الكردية للحزبين الحاكمين”.

واضاف ان “الشعب الكردي ناقم على حكم العائلتين الطالبانية والبارزانية لاقليم كردستان على مدى عقود من الزمن، في وقت ترسل فيه الحكومات المركزية مبالغ كردستان وفق مامتفق عليه في بنود الموازنة، بل ان اكثر من الحصة المقررة يحصل عليها الاقليم”.

وبين ان “التظاهرات والمطالب المشروعة لاهالي وموظفي السليمانية ستتحول الى دهوك واربيل في حال استمرار قمع الاحتجاجات وعدم تدخل بغداد في اخماد نيران التظاهرات، ومن المرجح ان تخسر الاحزاب الكردية مقاعدها في بغداد بعد التظاهرات القائمة”.

السابق
أزمة الرواتب في إقليم كردستان.. تحذيرات من انتقال الاحتجاجات إلى أربيل
التالي
كلمة العبادي في ذكرى يوم النصر الكبير

اترك تعليقاً