العرب والعالم

صواريخ باليستية سعودية بمساعدة صينية


تحدثت تسريبات أميركية، الجمعة، عن ما وُصِف بـ “توسع سعودي كبير في برنامج الصواريخ الباليستية” بمساعدة سرية من الصين وعلمِ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيما يتم التحضير لزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى السعودية بعد دعوة تلقاها من الملك سلمان بن عبد العزيز.

وذكر تقرير لسي إن إن، اليوم (7 حزيران 2019)، أن “إدارة الرئيس دونالد ترامب حصلت على معلومات استخباراتية تفيد بتوسيع السعودية برنامجها للصواريخ الباليستية بشكل كبير بمساعدة سرية من الصين، واستناداً إلى تقرير للواشنطن بوست، استشهد بصور أقمار صناعية قال محللون إنها تظهر تقدماً في البنية التحتية والتكنولوجيا السعودية، بالإضافة إلى حصولها على صور تبيّن أن النشاط في قاعدة سعودية للصواريخ الباليستية ومنشأة اختبار خارج مدينة الدوادمي في محافظة الرياض لم يتوقف”.

وأضاف التقرير، ان “إدارة ترامب أخفت هذه المعلومات عن لجنة رئيسة في مجلس الشيوخ، قبل أن يطفو الخلاف في شأنها أثناء جلسة استماع لوزير الخارجية مايك بومبيو في المجلس نفسه الشهر الماضي، حيث أثار القضية السيناتور الديمقراطي بوب ميندينيز، الذي كان حصل على إحاطة سرية بالأمر بعد تقديمه طلباً بذلك، ليكون ردّ بومبيو بأن “الآخرين (خصوم إيران) يقومون بما يجب عليهم القيام به لخلق أداة ردع لأنفسهم”.

وفيما رفضت وزارة الخارجية الأميركية التعليق على التقرير، لم تنفِ وزارة الخارجية الصينية مضمون التقرير، وقالت إن “شراكتها الاستراتيجية مع السعودية لا تخترق أي قوانين دولية، ولا تشمل انتشار أسلحة الدمار الشامل”.

لكن الكشف عن هذه المعلومات جاء بعد يوم واحد من إعلان أعضاء جمهوريين وديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي نيتهم التقدم بمشاريع قرارات تستهدف عرقلة صفقات أسلحة أبرمتها إدارة ترامب مع السعودية، فيما يُتوقع ان تضع تلك التسريبات المشرعين الاميركيين تحت حرج الاتهام بالسماح للمنافس الصيني بالتوسع أكثر في منطقة الخليج.

السابق
غوغل تحذر واشنطن من عواقب وخيمة لإجراءاتها ضد هواوي
التالي
المجلس الأعلى لمكافحة الفساد مطية لبعض الجهات السياسية لتحقيق مأربها

اترك تعليقاً