العراق

عادل عبد المهدي يعلق على أنباء ترشيحه لرئاسة الوزراء

أشاد السياسي المستقل، عادل عبد المهدي، بـ”الموقف الإيجابي” لرئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي، بعدم تمسكه بالسلطة.
وقال عبد المهدي في بيان تلقت  “بسبب النقاشات الدائرة لاختيار الرئاسات الثلاث ومنها رئاسة الوزراء، ولكثرة اللقاءات، وضيق الوقت، ومنعاً للتأويلات المربكة وغير الدقيقة- ساتوقف مرحلياً عن كتابة الافتتاحيات، التي بدأتها في شباط 2011، ولم اتوقف عنها يوماً واحداً”.
وأضاف “ساحرص على اصدار توضيحات مختصرة، كلما اقتضت الضرورة، لا يسعني بهذه العجالة الا ان اهنيء رئيس مجلس النواب والنائب الاول على حصولهما على ثقة المجلس، وبانتظار انتخاب النائب الثاني، وهذه خطوة مهمة للاسراع بعملية تشكيل الحكومة”.
كما حيا عبد المهدي “رئيس الوزراء حيدر العبادي على بيانه بتاريخ 13/9/2018 وموقفه الايجابي من التداول السلمي للسلطة، وبمواقف وبيانات ايجابية ومسؤولة عديدة من كبار القوم والمسؤولين، ومن كتل سياسية وقوى مجتمعية، والتي تعبر عن وعي لحساسية وظروف المرحلة، وفهم في الاتجاه الصحيح للتحديات والمخاطر التي تواجهها البلاد”.
ودعا “وسائل الاعلام ومنابر الرأي العام تحمل مسؤولياتها، لدورها الكبير اليوم في السياسة العراقية، ولعب الدور الايجابي والمسؤول المنوط بها، وبما ينسجم والظروف المعقدة للبلاد”.
وهذا هو التعليق الأول لعادل عبد المهدي بعد أنباء غير مؤكدة بطرح أسمه بين المرشحين لرئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة.
يذكر ان رئيس الوزراء حيدر العبادي قال في مؤتمره الصحفي الأسبوعي الثلاثاء الماضي “لم أكن أريد الترشح لولاية ثانية ولم اطمح لها ولكن البعض نصحني بذلك باعتبار أننا حققنا انتصارات أمنية واقتصادية لكن ليتني لم أمضي مع هذا الرأي لما وجدته من صراع سياسي على المنصب”.
وأكد “لا يوجد تشبث بالسلطة من قبلنا وندعو الى سرعة التشكيل للحكومة وانا وعدت بالمفاجأة وهذا قرار اليوم” لافتا الى ان “ربع من ائتلافه النصر ليس ضد ترشيحي بل متردد ولم أكن أصر على ذلك”.
وأضاف العبادي ان “إئتلاف النصر قوي ومستمر في مشروعه الوطني لإصلاح أوضاع العراق وعبور الطائفية” مؤكداً إلتزامه “بتوجيهات المرجعية العليا”.
كما استبق المؤتمر صدور بيان رسمي للمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء نقل عن العبادي تأكيده بعدم “تشبثه بالسلطة والإلتزام بالاجراءات الدستورية وإحترامه توجيهات المرجعية الدينية العليا والإستجابة لها” مبينا ان “مشروعنا عراقي وطني لا شرقي ولا غربي ونتطلع لإكماله وترسيخه لصالح جميع العراقيين”.
كان مصدر مقرب من المرجعية الدينية العليا، علق في 10 أيلول الحالي على ما ذكره بعض أعضاء مجلس النواب في وسائل الاعلام من ان المرجعية سمّت عدداً من السياسيين ورفضت اختيار أي منهم لموقع رئاسة الوزراء.
وقال المصدر في بيانإنّ “هذا الخبر غير دقيق فان ترشيح رئيس مجلس الوزراء انما هو من صلاحيات الكتلة الاكبر بموجب الدستور وليس للآخرين رفض مرشحها”.
وأضاف “من هنا فان التعبير بالرفض لم يصدر من المرجعية الدينية، كما انها لم تسم اشخاصاً معينين لأي طرف بخصوصه، وانما ذكرت لمختلف الاطراف التي تواصلت معها -بصورة مباشرة او غير مباشرة – انها لا تؤيد رئيس الوزراء القادم اذا اختير من السياسيين الذين كانوا في السلطة في السنوات الماضية بلا فرق بين الحزبيين منهم والمستقلين، لانّ معظم الشعب لم يعد لديه أمل في أي من هؤلاء في تحقيق ما يصبو اليه من تحسين الاوضاع ومكافحة الفساد”.
وأكد المصدر ان “تمّ اختيار وجه جديد يعرف بالكفاءة والنزاهة والشجاعة والحزم والتزم بالنقاط التي طرحت في خطبة الجمعة {١٣/ذي القعدة الموافق 27 تموز الماضي} كان بالامكان التواصل معه وتقديم النصح له فيما يتعلق بمصالح البلد والا استمرت المرجعية على نهجها في مقاطعة المسؤولين الحكوميين، كما انها ستبقى صوتاً للمحرومين تدافع عن حقوقهم وفق ما يتيسر لها”.

السابق
طهران ستهزم واشنطن في كردستان العراق
التالي
هل يسقط نظام اردوغان؟

اترك تعليقاً