رئيسية

عبدالمهدي يحسم الجدل حول مرشحي وزارتي التربية والعدل

حسم رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، الجدل حول مرشحي وزارتي التربية والعدل في حكومته، فيما اختار مرشحي الوزارتين عبر “النافذة الإلكترونية”.

ودعا رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الاثنين (8 تشرين الاول 2018)، كل من يرغب بترشيح نفسه لتولي منصب وزاري ويجد في نفسه الكفاءة فيمكنه فعل ذلك عن طريق الموقع الالكتروني.

وبعث عبدالمهدي، بكتاب إلى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، يتضمن ترشيح كل من سفانة حسين علي الحمداني لوزارة التربية، وأركان قادر ولي لوزارة العدل.

ونقلت صحيفة “الشرق الاوسط”، التي تابعها “ناس” اليوم (22 كانون الثاني 2019)، عن مصدر مطلع، قوله إن “كلا المرشحين قدم طلبه عبر النافذة الإلكترونية، مبيناً أن “رئيس الوزراء اضطر للجوء إلى النافذة الإلكترونية بعد أن فشلت الكتل السياسية في إيجاد توافق حول المرشحين لباقي الحقائب الشاغرة، وعددها أربع، وهي التربية والعدل والدفاع والداخلية”.

ورداً على سؤال فيما إذا كان البرلمان سيصوت على هذين المرشحين، قال إن “البرلمان يريد أن يمضي باتجاه إكمال الكابينة، وبالتالي فإن حظوظ المرشحين قد تكون جيدة ما لم تحصل توافقات بعكس ما يريد رئيس الوزراء الذي مل هو الآخر من بطء الكتل في حسم أسماء المرشحين”.

ولم يمر أكثر من شهر منذ إعلان تولي شيماء الحيالي حقيبة وزارة التربية في حكومة عادل عبدالمهدي، حتى أعلنت استقالتها في (30 كانون الاول 2018)، بعدما تناقلت وسائل الاعلام مقطع فيديوي يتعلق بانضمام شقيقها لتنظيم “داعش”.

السابق
هذا ما تريده امريكا من العراق
التالي
ما هو أخطر ما يواجهه الحشد ؟

اترك تعليقاً