رئيسية

عبد المهدي يكذب بخصوص التمركز العسكري الأميركي في العراق

علّق القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، اليوم الثلاثاء، على مستجدات التمركز العسكري الأميركي، في الأراضي العراقية.

وقال عبد المهدي، خلال مؤتمر الأسبوعي الذي عقده في المقر الحكومي وسط العاصمة بغداد، إن “هناك انخفاض مستمر في عدد القوات الأميركية وغيرها من القوات الأجنبية في العراق”.

وحول تمركز جديد للقوات الأميركية المنسحبة من سوريا، في العراق، غير القواعد المتفق عليها لغرض التدريب والمشورة، أكد رئيس الوزراء “عدم تسلمه أي معلومات حول هذا التمركز”.

وأكد عبد المهدي، الأسبوع الماضي، وجود قواعد عراقية تضم جنوداً أميركيين في العراق، إلا أنه نفى وجود أية قاعدة أميركية صرفة في البلاد.

وكان عضو مجلس محافظة الأنبار، عيد عماش، قد كشف الخميس (27 كانون الأول 2018)، تفاصيل إنشاء قاعدة أميركية، بمحاذاة سوريا، في قضاء القائم، في منطقة يطلق عليها اسم (22 كم) غربي البلاد، مؤكداً بان القوات الأميركية تتحفظ على أي معلومات عن تحركاتها وتنقلها.

وأضاف عماش في تصريحات صحفية، أنه “في الأيام القليلة الماضية، كان هناك تواجد للقوات الأميركية، في قاعدة أو أشبه بالقاعدة، أو المعسكر، في شمال نهر الفرات على بعد حوالي 30 كم، من الحدود السورية، في شمال ناحية الرمانة، شمالي القائم”.

وأوضح، ان “تواجد القوات الأمريكية، في المنطقة المذكورة شمال النهر، لا أحد يعرف إذا ما كان دائما أو مؤقتا”، مبينا أن “القوات الأميركية وكما هو معروف تقوم بإيجاد هكذا مراكز في الصحراء، وهي لا تزودنا بالمعلومات عن تحركاتها وتنقلها، لكننا نشاهدها”.

وكان الرئيس الأميركي قد زار، مساء الاربعاء (26 كانون الأول 2018) قاعدة عين الأسد العسكرية في الانبار، غربي العراق، لتهنئة القوات الامريكية المتواجدة هناك بأعياد الميلاد.

وأثارت الزيارة التي استمرت لنحو 3 ساعات، ردود أفعال غاضبة بسبب عدم لقائه اي مسؤول عراقي لدى القوى المنضوية في الحشد الشعبي، والقوى السياسية العراقية، التي رأت الأمر تجاوزاً على السيادة والأعراف الدبلوماسية، ودعت الى “طرد القوات الأمريكية”.

وأكد ترامب خلال الزيارة انه لا ينوي “اصدار قرار بسحب القوات الاميركية من العراق على غرار قراره بشأنه سوريا”، مبيناً ان “بالإمكان تنفيذ عمليات في سوريا انطلاقاً من العراق في حال استدعت الحاجة لذلك”.

وبالتزامن مع ذلك، قال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، عادل عبد المهدي، إن “السلطات الامريكية أبلغت السلطات العراقية برغبة ترامب بإجراء الزيارة”، مشيراً إلى أن “تباين وجهات النظر بشأن اللقاء” حال دون عقده بين ترامب وعبد المهدي، ليكتفيا باتصال هاتفي.

وكانت القوات الأمنية العراقية، قد حررت قضاء القائم بالكامل من سيطرة تنظيم داعش، مطلع تشرين الثاني عام 2017، ضمن عمليات استعادة مناطق أعالي الفرات، غربي الأنبار.

السابق
محاولة هروب جديدة لـ الوليد بن طلال … هكذا كان المخطط !
التالي
هذا ما حمله الفياض الى الأسد

اترك تعليقاً