العراق

عصائب اهل الحق : امريكا وايران وفصائل المقاومة الاسلامية لن تسمح باسقاط حكومة عبد المهدي

اكدت حركة المقاومة الاسلامية عصائب اهل الحق ان دعم حكومة السيد عادل عبدالمهدي خيار القوى العالمية والاقليمية والاسلامية في هذه المرحلة .

وقال النائب عن كتلة صادقون التابعة لحركة عصائب أهل الحق، عبدالأمير التعيبان، أن  الحراك السياسي الأخير  لن يُفضي إلى سحب الثقة عن رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي مبينا أن الولايات المتحدة الأميركية وايران وفصائل المقاومة الاسلامية لن تسمح بسحب الثقة منه .

واضاف التعيبان في لقاء صحفي ،  إنه “ أن الولايات المتحدة الأميركية هي لاعب رئيسي (في العملية السياسية العراقية) ” ولن تسمح واشنطن بتغيير رئيس الوزراء”.

وأضاف النائب ، لدينا حصة من الوزراء في هذه الحكومة وكذلك الفتح وسائرون والاجتماعات بين هذه  الكتل السياسية تُظهر اتفاقاً على دعم حكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي”.

الى ذلك اعلنت القيادات السياسية من قصر السلام في بغداد، الالتزام بوثيقة “الإطار الوطني لسياسة عراقية موحدة”.

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان وزع لوسائل الاعلام ، إن “رئيس الجمهورية برهم صالح استضاف في قصر السلام ببغداد (مساء امس الإثنين)، الاجتماع الدوري الثالث للقيادات السياسية بحصور رئيس الوزراء عادل عبد المهدي”، مبينة أن “المجتمعين تدارسوا ما جاء في خطبة المرجعية العليا في ١٤ حزيران، والمستجدات الداخلية والاقليمية”.

وهاجمت المرجعية الدينية، الجمعة الماضية ، صراع القوى السياسية للحصول على مكاسب معينة، مبينة ان المحاصصة “المقيتة” والتكالب على المناصب يمنعان استكمال التشكيلة الوزارية.

وذكر ممثل المرجعية، احمد الصافي، في بيان اصدرته المرجعية بمناسبة الذكرى الخامسة لاصدار فتوى “الجهاد الكفائي” اليوم، 14 حزيران 2019، ان “بعد تطهير مختلف المناطق من دنس الارهابيين، دب الخلاف من جديد، في صفوف الأطراف التي تمسك بزمام الأمور، وتفاقم الصراع بين قوى تريد الحفاظ على مواقعها السابقة، وقوى أخرى برزت خلال الحرب على داعش، تسعى لتكريس حضورها والحصول على مكاسب معينة”.

واضاف “لا يزال التكالب على المناصب والمواقع، ومنها وزارتا الدفاع والداخلية والمحاصصة المقيتة، يمنعان من استكمال التشكيلة الوزارية، ولا يزال الفساد المستشري في مؤسسات الدولة لم يقابل بخطوات عملية واضحة للحد منه ومحاسبة المتورطين به، ولا تزال البيرقراطية الادارية وقلة فرص العمل والنقص الحاد في الخدمات الأساسية، بإستثناء ما حصل مؤخرا من تحسن في البعض منها، تتسبب في معاناة المواطنين وتنغص عليهم حياتهم ولا تزال القوانين التي منحت امتيازات مجحفة لفئات معينة على حساب سائر الشعب سارية المفعول ولم يتم تعديلها”.

واشار الى “ان استمرار الصراع على المغانم والمكاسب وإثارة المشاكل الامنية والعشائرية والطائفية، وعدم الاسراع بمعالجة المشاكل المتضررة بالحرب على الارهاب، تمنح فلول داعش فرصة مناسبة للقيام ببعض الاعتداءات المخلة بالأمن والاستقرار، وربما يجدون حواضن لهم لدى بعض الناقمين والمتذمرين فيزداد الامر تعقيدا”.

السابق
إرسال وفد من لجنة البيشمركة إلى بغداد لبحث مساواة رواتب البيشمركة مع نظرائهم في القوات الأمنية الاتحادية.
التالي
إصابة 3 أشخاص بسقوط صاروخ كاتيوشا على مجمع الشركات النفطية في محافظة البصرة

اترك تعليقاً