اخترنا لكم

عقبات قد تطيح بمحمد علاوي قريبا!

يواجه رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، 3 عقبات قد تطيح بتكليفه وتجبره على الانسحاب من تشكيل الحكومة، تمثلت تزامنت مع تلويحه بالانسحاب من تكليفه فيما اذا استمرت الاعتداءات على المتظاهرين، بينما يواجه تحدٍ قانوني يدعى بـ”مدة السقوط”، فضلا عن اعلان متظاهري الناصرية عن مبادرتهم لاختيار بديل عن علاوي بالاستفتاء الشعبي.

تحدٍ قانوني

وحذر الخبير القانوني طارق حرب، رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي، من تجاوز مدة الـ30 يوما، دون تشكيل حكومته، فيما بين إن هذه الفترة الدستورية تعتبر “مدة سقوط”، ولايمكن تمديدها، على خلاف مثيلاتها من المدد الدستورية.

وقال حرب في تدوينة على حسابه في فيسبوك ورصدتها “يس عراق”: “سيدي رئيس الوزراء المكلف عجل بالتشكيل، فالدستور يعتبر مدة تشكيل الوزارة من مدد السقوط، أي اذا أنتهت مدة الثلاثين يوماً لتشكيل الوزارة لا يمكن تمديدها ولا يمكن اعادة تكليفك بتشكيل الحكومة”.

وبين انها “تختلف عن المدد الأخرى التي هي مدد تتظيمية وليست مدد سقوط، منها مدة ترشيح الكتلة الاكبر ومدة تكليف رئيس الجمهورية اذ يجوز التراخي ويجوز التمديد أكثر من مدة 15 يوماً”، مستدركا: “ولكن مدة الثلاثين يوم الممنوحة للمكلف بتشكيل الوزارة مدة سقوط، اذ ان الدستور رتب أثراً على عدم اكمال تشكيل الوزارة بعد اكمال ثلاثين يوماً من تاريخ”.

واشار الى ان “الدستور أوجب على رئيس الجمهورية تكليف مرشح جديد بدلاً من الذي تم تكليفه سابقاً الذي أخفق في التشكيل خلال الثلاثين يوماً وهذا لم يذكره الدستور بالنسبة لمدة الترشيح والتكليف اذ لا يوجد أثر كما قرر الدستور ذلك بالنسبه لمدة تشكيل الوزارة بالعرض على البرلمان فاذا كان الترشيح والتكليف والمناطق المتنازع عليها وتشكيل لجنه لتعديل الدستور خلال مدة محددة لم يرتب الدستور أثراً على مضي المدة المحددة بالدستور دون اجرائها ولكن الدستور بالنسبة لتشكيل الوزارة  رتب أثراً اذ قرر الدستور على رئيس الجمهورية تكليف مرشح آخر اذ أخفق المكلف سابقاً بتشكيل الحكومة خلال ثلاثين يوما فهذه مدة سقوط أي يسقط اسم المكلف الذي لم يستطع التشكيل خلال هذه المدة ويحل محله شخص آخر طبقاً لأحكام المادة 76 من الدستور”.

استمرار الاعتداءات على المتظاهرين

ويأتي هذا التحذير بعد تلويح علاوي بالانسحاب من تكليفه وتشكيل حكومة، فيما اذا استمرت الاعتداءات على ساحات الاعتصام.

وقال رئيس الوزراء العراقي المكلف، في كلمة وجهها للشعب وبثها التلفزيون الرسمي، إن “ما حدث من أوضاع مؤسفة ومؤلمة في اليومين الأخيرين مؤشّر خطير”، مبينا إن “هذا الوضع ليس مقبولاً بالمرة، وإن مَن في الساحات هم أبناؤنا السلميّون، الذين يستحقون كلّ تقدير واحترام، وواجبنا خدمتهم وسماع صوتهم، لا أن يتعرضوا للقمع والتضييق”.

وأضاف علاوي، أن “هذه الممارسات تضعنا في زاوية حرجة، لا يمكن حينها الاستمرار في المهمة الموكلة إلينا مع استمرار ما يتعرض له الشباب”.

استفتاء الناصرية

من جانب اخر، اعلن المتظاهرون في محافظة ذي قار والتي تعتبر عاصمة الاحتجاج الشعبي بالنسبة للمتظاهرين ولها كلمة مسموعة بين متظاهري المحافظات، عن مهلة أسبوع لتحديد موعد لاجراء استفتاء شعبي لاختيار بديل عن محمد علاوي، وترشيحه من قبل ساحات الاحتجاج.

وقال المتظاهرون في ساحة الحبوبي ببيان قرأ من داخل الساحة، وبحضور المتظاهر الشهير الدكتور علاء الركابي، إنه “تقرر اجراء استفتاء شعبي من قبل كل المحافظات لاختيار مرشح غير جدلي بدلا من محمد علاوي لتكليفه برائسة الوزراء وتشكيل حكومة”.

وبحسب بيان الحبوبي، فإن “الاسماء يتم ترشحيها من قبل ساحات الاحتجاج ويتم الاستفتاء عليها من قبل جميع المحافظات من بينها اقليم كردستان، ويتم الاستفتاء في مراكز المحافظات وباشراف المتظاهرين ومفوضية الانتخابات والامم المتحدة”.

واعطت ساحة الحبوبي، مهلة اسبوع واحد لتحديد موعد الاستفتاء، مهددة بتفعيل مهلتها السابقة المتمثلة بـ”الزحف المليوني نحو بغداد” ومحاصرة البرلمان فيما اذا انتهت المدة دون اخذ المبادرة بجدية تامة.

السابق
خطوة جديدة تقرب بغداد من موسكو؟
التالي
صالح العراقي يوجه رسالة الى الجهات الامنية ما عدى الحشد الشعبي: فوراً فوراً.. والا ضاع العراق

اترك تعليقاً