العراق

عقد اجتماعات مغلقة لتغيير الخارطة السياسية في البرلمان

ذهاب مجلس النواب الى عطلته التشريعية بعد انتهاء عامه الاول، ارتفعت غلة الترجيحات بحصول تغير في الخارطة السياسية داخل المجلس.. فعلى الرغم من حصول اجماع على سفر اغلب النواب الى خارج البلاد للتمتع بعطلة عيد الاضحى والعطلة التشريعية، لكن قوى سياسية اخرى استغلت مناسبة العيد في عقد اجتماعات مغلقة بحثت تأخر اقرار القوانين المهمة بسبب تحفظ كتل سياسية عليها، واستخدام سلاح كسر النصاب، لإفشال تمريرها.

وفي هذا الملف، يشدد النائب عن تحالف القوى رعد الدهلكي، على “ضرورة حصول تقارب سياسي بين قوى السلطة التشريعية وذلك لأهمية القوانين التي ينبغي أن تشرع داخل مجلس النواب”.

ويقول الدهلكي في تصريح صحافي، إن “التصويت على هذه القوانين امر مهم، خصوصاً قانون المحكمة الاتحادية الذي يتطلّب أغلبية الثلثين لتمريره، لأنه قانون دستوري ويمثل العمود الفقري للعملية السياسية”.

وفشل مجلس النواب في تشريع قوانين (المحكمة الاتحادية، والنفط والغاز، وحرية التعبير، والكسب غير المشروع، كما فشل باستجواب وزراء حاليين بسبب خلافات سياسية حادة، فيما يتوقع أن تواجه السلطة التشريعية جولة جديدة من التباينات بشأن آليات التعامل مع المادة 140 من الدستور (الخاصة بالمناطق المختلف عليها)، التي يشدد الأكراد على تطبيقها بخلاف بقية الكتل.

وفي السياق، قالت عضو لجنة النزاهة النيابية عالية نصيف، إن “الفصل التشريعي المقبل سيكون فصلاً رقابياً بامتياز، لأنه سيشهد 7 استجوابات في مجلس النواب”، مؤكدة أن “رئيس الوزراء ارتكب مخالفة قانونية ودستورية فيما يتعلق بالمفتشين العموميين”.

ويصرّ عبد المهدي على تعيين مفتشين عموميين في الوزارات ومؤسسات الدولة الأخرى، على الرغم من إصدار البرلمان في آذار الماضي قراراً بإلغاء مكاتب المفتشين العموميين كونها غير دستورية.

وتعرّض مجلس النواب في الفترة الأخيرة إلى انتقادات حادة في مجالي تشريع القوانين، والرقابة على الحكومة، وهو ما دفع رئيس المجلس محمد الحلبوسي إلى تبرير ذلك بقوله إن السلطة التشريعية أعادت للحكومة 100 مشروع قانون لإعادة النظر فيها، وإرسالها مجدداً للبرلمان من أجل التصويت عليها. ووفقاً للدستور فإن الحكومة تمتلك صلاحية اقتراح مشاريع القوانين فقط، لتتم إحالتها بعد ذلك إلى مجلس النواب من أجل التصويت عليها لتصبح سارية المفعول بعد نشرها بجريدة الوقائع العراقية الرسمية.

السابق
تحذير من ضربات ’’مجهولة’’ ضد المصالح الاميركية بالعراق رداً على قصف معسكرات الحشد
التالي
أطراف كردية تسعى الى مشروع تدخل اجنبي جديد في العراق، يدعم مساعي انفصال الإقليم

اترك تعليقاً