اخترنا لكم

“علاوي” العراقي نسخة عن دياب اللبناني .. ! تعرف على كواليس تسميته ودور “السيـستاني” ..

مة من يقول إن علاوي نسخة عراقيّة عن دياب، في ظل تشابك الساحات الإقليمية، وتحولها إلى ساحة واحدة، كما تجمع القراءات المختلفة لمستجدات المنطقة.

هذه بعضا من كواليس تسمية علاوي لرئاسة الوزراء، ونقاشات الأيام الأخيرة التي سبقت تسمية حاكم بغداد الجديد.

إثر انطلاق الحراك الشعبي في لبنان، في 17 أكتوبر الماضي، وإعلان رئيس الوزراء السابق سعد الدين الحريري، استقالته أواخر الشهر عينه، همس  كثيرون في العراق سرا بأن رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي سيلحقه في القريب العاجل. ورغم إعلان الأخير تمسكه بموقعه لضرورات تحكم ذلك، تهيأ هؤلاء للحظة استقالته.

في 29 نوفمبر الماضي، دعت المرجعية الدينية العليا  السيد السيستاني بشكل غير مباشر عبد المهدي إلى تقديم استقالته، فسارع إلى ذلك بعد ساعات، عبر بيان شكل تحوّلاً لمسار العملية السياسية، وأربك قواها المحلية، واللاعبِين الإقليميين والدوليين على حد سواء.

في مواقفها التي تلت الحراك الشعبي العراقي، والذي انطلق في 1 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، رسمت المرجعية خريطة طريق للخروج من الأزمة: إقرار قانون انتخابات يتيح تمثيلا أكبر لـ الصغار، على أن تسند مهمة إجراء انتخابات تشريعية مبكرة إلى حكومة انتقالية، أبرز مهماتها تنفيذ حزمة إصلاحات ضرورية وسريعة، وإقرار الموازنة الاتحادية لعام 2020.

السابق
خلافات وانشقاقات في البيت الصدري
التالي
صفقة فساد كبرى في وزارة النفط

اترك تعليقاً