رئيسية

قادة العراق طالبوا بومبيو ببقاء القوات الأمريكية

طالب قادة العراق، وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، بالبقاء والاحتفاظ بالقواعد العسكرية في البلاد.

جاء ذلك في خلال لقاءات أجراها الوزير بومبيو في بغداد وأربيل (شمال)، بعد زيارة مفاجئة للعراق يوم الأربعاء لم يعلن عنها سابقاً، بحسب ما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية.وأوضحت الصحيفة أن هذه المناشدات العراقية تأتي في أعقاب القرار الأمريكي بسحب القوات الأمريكية الموجودة في سوريا.

وتابعت تقول إن زيارة بومبيو للعراق (9 يناير)، تؤكد مجدداً على طبيعة التحدي الذي تواجهه الإدارة الأمريكية لإقناع الشركاء الإقليميين، بقرار سحب القوات الأمريكية من سوريا، وتخفيض مستوى القوات الأمريكية في أفغانستان.

الصحيفة وصفت إعلان ترامب المفاجئ بسحب القوات من سوريا بأنه “أثار ذعر الحلفاء”، مضيفة “ومن هنا تأتي جولة بومبيو كمحاولة لطمأنه الحلفاء”.

الرئيس العراقي برهم صالح الذي استقبل بومبيو، قال إن بلاده ستحتاج لدعم الولايات المتحدة؛ معرباً عن امتنانه للوجود الأمريكي المستمر منذ سنوات. وقال: “لقد هزم داعش عسكرياً غير أن المهمة لم تنته”.

وأضافت الصحيفة الأمريكية، أن “بومبيو تجاهل سؤالاً لمراسل صحفي حول مدى التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على وجود عسكري في العراق، مؤكداً أن محادثاته في بغداد كانت تركز على عملية تشكيل الحكومة في العراق. وقال إنه تم إحراز تقدم حقيقي منذ الانتخابات في العراق. معرباً عن اعتقاده أن ذلك سوف يضع البلد والمنطقة بمكان أفضل.

في زيارته السرية للعراق وتحديداً القاعدة الأمريكية “عين الأسد”، غربي العراق، في خلال احتفالات نهاية العام الماضي، قال الرئيس دونالد ترامب إن قرار سحب القوات الأمريكية من العراق غير مطروح حالياً، وأنه سيكون هناك انسحاب مدروس ومنظم للقوات الأمريكية من سوريا، مع الاحتفاظ بالوجود الأمريكي في العراق؛ “لمنع عودة داعش وحماية المصالح الأمريكية ومراقبة إيران”.

في هذا الصدد تقول “وول ستريت جورنال”: إن “هناك 5500 جندي أمريكي في العراق، يقدمون المشورة والمساعدة والتدريب للقوات العراق. ويرى قادة أمريكيون في الجيش أن القوات العراقية يمكن لها أن تؤدي مهام عسكرية في سوريا، وتحديداً في المناطق التي سيتم سحب القوات الأمريكية منها”.

الصحيفة أكدت أن “للقوات الامريكية في العراق بنية تحتية كبيرة؛ فقد عادت هذه القوات للعراق عام 2014 بعد انسحابها في عام 2011؛ وذلك في إطار الحرب على داعش التي كانت قد استولت على نحو ثلث مساحة العراق”.

والتقى بومبيو في خلال زيارته المفاجئة للعراق بالرؤساء العراقيين الثلاث، عادل عبد المهدي رئيس الحكومة، وبرهم صالح رئيس الوزراء، ومحمد الحلبوسي، رئيس البرلمان، كل على انفراد.

حول هذه اللقاء تقول الصحيفة الأمريكية، إن “المسؤولين العراقيين يشعرون بالقلق من أن يؤدي أي انسحاب للقوات الأمريكية من العراق لخلق فراغ قد يستغله تنظيم داعش، في وقت لم يستبعد فيه رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي نشر قوات عراقية على طول الحدود مع سوريا لمحاربة مقاتلي تنظيم داعش”.

الضحيفة الأمريكية سلطت الضوء في ختام تقريرها حول “رفض واستهجان الفصائل الشيعية المتشددة ذات الصلة بإيران للدعوات العراقية بالإبقاء على القوات الأمريكية في البلاد. فضلاً عن أن برلمان العراق شهد تحركاً لنواب شيعة من أجل العمل على خفض الوجود الأمريكي”.

السابق
خبير أمني يكشف كذب الحكومة في عدد قوات التحالف بالعراق
التالي
عبد المهدي يرسل أكبر الضباط إلى كركوك

اترك تعليقاً